ظلمات قلبه ٢

ظلمات قلبه ٢

ابتسم عابد برضا، و اخذ يمدح فيها، و في اخلاقها امامه… جاء ارغد ان ينهض، و يصعد الى اشرقت فهو يشهر بالاشتياق الشديد اليها يتمنى ات يظل بجاتبها دائماً… لكن استوقفه عابد بسؤاله المفاجئ

: ارغد انت لازم تعرف ماجد فين مهما حصل دة ابن عمك و لازم يرجع…و لا ايه..؟؟؛

نظر ارغد امامه بشرود، و توعد….. و هو يقسم انه سوف يريه ما لم يراه طوال حياته… ليردف مجيبا على والده بهدوء؛ كي لا يزجه

:- قريب اوي يا بابا…. انا هبدأ اشوف هرب، و راح في انهي داهية..

اومأ له والده ليستاذن ارغد منه، و نهض صاعدًا على الدرج بخطوات مسرعة مشتاق لرؤيتها…. دلف الى الغرفة ليجدها تحلس على الفراش منتظرة اياه ابتسم ما ان وقع بصره عليها قائلا لها بحب، و اعتذار…يوضح لها سبب تاخيره

:- معلش يا حبيبتي اتاخرت عليكي…. بس بابا كان عاوزني في كم موضوع.. هلبس اهه بسرعة عشان ننزل.

بادلته هي الابتسامة بهدوء، و اتجهت خلفه الى غرفة الملابس…. بدأت هي تختار له الملابس… كانت تقف أمام الخزانة تنتقي، و تختار له شاعرة بفرحة، و سعادة لا تستطع وصفها… لمجرد انه سوف يرتدى على ذوقها اما هو فكان محتضا اياها من الخلف يوزع على عنقها.. قبلات متفرقة، بسيطة منتظر اياها ان تختار…. ليقع اختارها على بدلة من اللون الكحلي القاتم تتناسب مع لون جاكيت فستانها … ما ان انهت اختيارها حتى هتفت قائلة له بفخر، و ابتسامة متسعة على وجهها

:- اهه خلاص البس دي.. هتبقي حلوة اوي عليك..



التقطها هو من بين يديها، و قام ارتداها بالفعل… ليقف امام المرآه ينظر الى مظهره قبل ان يضع عطره المفضل الذي انتشر في الغرفة سريعا…. ابتسمت هي لا اراديًا عندما اختلطت رائحة عطره الذي تعشقها مع انفاسها التي تتنفسها…. تشعر كأنها تتنفس عشقه… شبكت زراعيها في زراعيه، و هبطا الدرج سويا بخطوات انيقة….كانت هي تشعر بسعادة، و فرحة……تعجز عن وصف أحساسها و ما تشعر به ففكره أنها زوحته لوحدها كفيلة ان تعدل مزاجها…. اصبحت تشعر ان لديها امان، و حماية، و سند…. اما هو فكان سعيد ايضا لكنه كان سعيد لسعادتها الواضحة على وجهها…. فوجهها مشرق، و كأنه شمس مشرقة، ابتسامتها المشرقة، الصادقة التي يعشقها هو… تُزين الان وجهها… كانت فايزة، و سيلان جالسين ما ان وقع نظرهما عليها.. حتى ظلوا يطالعوها بكره، و حقد فمنظرها السعيد كفيل ان يحرقهم… جاءت مرام من خلفها مبتسمة قائلة لها بحب، و مرح داخل اذنها بحيث ان ارغد و لا اي شخص من الجالسين يستمع الى حديثهما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *