ظلمات قلبه ٢

ظلمات قلبه ٢

-انا اخوكي يا اسيا، فاهمة معنى الكلمة دى يعني سندك مش لازم تخافي مني؛ لان كلنا بنغلط مش هموتك لما تغلطي… المهم تتعلمي من غلطك دة واجب الاخ مش انه يتحكم في حياة اخته.. دي حياتك يا حبيبتي عيشيها براحتك، و اغلطي و انا اصلحلك ماشي يا حبيبتي..

اومات هي له براسها الى الامام، و هي تحمد ربها الف مرة انها لديها اخ مثل ارغد… يفهمها، و يحتواها كم كانت هي غبية عندما لم تقص له من البداية..

خَـرَج صوته يسأل اياها باهتمام لم يستطع اخفاءه

:- اسيا انتِ كنت فين انتِ، و اشرقت..؟!

ابتسمت اسيا على اهتمامه الواضح بها، تتمنى ان تجد من يهتم بها بتبك الطريقة.. تعلم انها غبية و هي من ضيعت هذا الاهتمام من بين يديها؛ بسبب افعالها الغبية تلك … اجابته على سؤاله قائلة له بهدوء

:- راحت عند الدكتور عشان تتابع الحمل.. الدكتور شاطر اوي متقلقش..

:- بجد و الدكتور قال ايه..؟!

خرج صوته الفرح يسال اياها بلهفة، و هو يشعر بدقات قلبه تزداد…. فـ الى الان لم يستوعب انها حامل، و تحمل طفلا منه… يشعر ان هذا الطفل هو ثمرة حبهم عوض الله عليهما به … قطع شروده هذا رنين هاتفه استاذن منها، و خرج ليرد عليه

“”””””””””””””

فتح ارغد الهاتف، قائلًا لذلك الذي يُحدثه بقسوة

:- الو عرفت حاجة..؟!

كان يساله بحمود نبرته جامدة، غاضبة بشدة..

اجابه المتصل قائلًا له كل توصل عليه…. همهم ارغد مجيبًا اياه و هو يعطيه بعض الاوامر الاخرى… عينيه كانت تشتغل بالقسوة، و هو يقسم ان يذيقهم من نفس الكأس… فـَ هُما من بدأوا اولًا، و يجب على كل شخص ان يتحمل نتيجة افعاله..

تمتم قائلا بينه، و بين ذاته بعدما تغلق… بقسوة و نبرة جامدة، حادة

:- انا هعرفهم ازاي يلعبو معايا يتحملوا نتيجة لعبهم…

لو الرواية عتجباكم ادخلوا في البيدج دي واعملوا لايك ومتابعة يا حبايبي روايات بقلم هدير دودو

ارغد ناوى على ايه ..؟!

توقعوا نهاية كل واحد ..؟!

اسيا، و مالك علاقتهم هيحصل فيها ايه ..؟!

توجه ارغد نحو غرفته مباشرةً تسمر مكانه ما دلف الغرفة…. فقد وقعت عينيه على اشرقت التي كانت جالسة على الفراش تقرا رواية من احدى رواياتها، و هي ترتدى ملابس ملابس قصيرة شفافة حاولت الا تعيره اية انتباه، و واصلت ما كانت تقرأه تاركة اياه كما انه لم يدلف من البداية… اغتاظ هو، و غضب بشدة بسبب تجاهلها هذا له الملحوظ…. زفر بضيق، و قد تجهمت ملامحه فهو غاضبًا لم يربد ان يزداد غضبه الان.. توجه بجانبها بحسد متصلب، و خطوات واثقة زادته جاذبية…. و قام بغلق الضوء قبل ان يتوجه بجانبها وجدها اعادت ضوء الغرفة مرة اخرى قائلة له بتذمر، و غضب نبرتها كانت نبرة مقتضبة، حادة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *