ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
:- اصل يا ارغد في حاجة كمان.. انا طالب ايد اختك اسيا، و لو كدة خدلي معاد من عمي عابد ..نظر له ارغد بغضب على سلاسته تلك ليتابع مالك سريعا حديثه مسترد نبرته مرة اخرى مكملا حديثه
:- لا اهدى كدة ،و متبصش بالطريقة دي انا عمرى ما عملت حاحة من وراك انا بحترمك و كل مرة دخلت فيها بيتك كنت بصونكؤ و عمرى ما كلمتها فيها، و انت اكيد واثق من دة… كان كلامنا عادى زي ما بتشوف، و بعدها سافرت…. فمتخليش دماغك تروح بعيد …
لم يخبره شئ عما حدث معها في الماضي ،و لا عن ذلك الشاب …لم يريد ان يشوه صورتها امام اي شخص حتى لو كان هذا الشخص اخيها ..
تنهد ارغد بهدوء قائلا له بجدية.. فهو بالفعل يثق به، و يعلم جيدا انه لم يتجاوز شئ مع شقيقته
:- هشوف يا مالك …هشوف، و اقولك ..
اومأ له مالك، و خرج تاركًا اياه يجلس بوجه مكهفر يعيد ترتيب افكاره، و هو يشعر بالتعب في جميع خلايا عقله خلية خلية قد ارهقت من عدة التفكير ،و الافكار التي يفكر بها هو الان…
“””””””””””””””””””””
نزلت اشرقت من غرفتها متجهة نحو المطبخ… طلبت من يسريه ان تصعد اليها، و صعدت هي مرة اخرى نحو غرفتها…. بالفعل بعد دقائق كانت يسريه تقف امامها في الغرفة… قبل ان تتفوه بحرف واحد كانت اشرقت قد وجهت لها سؤالها بنبرة صارمة، و هي تتمنى ان تُـكَـذِّب ما قالته لديها امل زائف في هذا
:- انت قولتي لـ ارغد ايه لما جه، و سألك على اللي حصلي و كدة… فركت بديها بتوتر، و هي تشعر بالانكسار، و الارتباك… عندما تتذكر ما حدث… هذا الوحيد الذي لم تستطع نسيانه، او محيه من عقلها… لكن لم تنكر ايضا ان في تلك الايام التي مضتها مع ارغد.. كم كانت سعيدة يستطيع هو ان يجعلها تنسى العالم باكمله ليس تلك الذكرى فقط..
علمت يسرية ما تقصده… فهي لم تحتك بـ ارغد كثيرًا سوى عندما طلبها هو و سألها لكنه ايضًـا نَـبَّـه عليها الا تقول لـ احد شئ… اذدردرت ريقها بتوتر قائلة لها بلجلجة، و هي لا تعلم ماذا تقول، و ماذا تجيبها على سؤالها هذا.
:- ا.. اصل يا بنتي..سألني على ايه بالظبط..؟!
تنهدت اشرقت بصوت مسموع… قبل ان تردف قائلة لها بجدية
:- انا عارفة كل حاجة… ارغد قالي انه جه سالك، حابة بس اسمع منك..
جلست يسريه بجانبها، و بدات تقص لها ما حدث بينهما ودت اشرقت ان تبكي، فهذا الحديث يؤكد لها ان ما قاله ماجد كان صحيحًا ماذا تنتظر هي… تشعر انها حمقاء بشدة فقد كان لديها امل ان يكون هذا الحديث كاذب.. اغنضت عينيها بوهن، و تعب… و هي تشعر ان كل ما عاشته معه كان حلمًا، و قررت هي الاستيقاظ منه و نهيـه… احتضنتها يسرية، ظلت تربت على ظهرها بحنان، و رفق قائلة لها بحنو، و هدوء خاصةً عندما رأت منظرها هذا