ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
:- ارغد ممكن تسيبني اتكلم معاها انا بعد إذنك..
رفع ارغد حاجبيه الى اعلى يرمقه بنظرات بها غيظ جاهد ان يكبته ،و لا ينفجر به …اقترب بخطواته نحو الباب ،و قبل ان يخرج همهم يجيب اياه بالموافقة و اغلق الباب خلفه..
لوهلة كذَّب مالك اذنيه …لكنه شعر بفرحة لن توصف يقسم انها مهما فعلت سيظل يعشقها ،تمنى ان يجمعه الله بها فهو يعشقها منذ دهر …
“”””””””””””””””””””””
كانت مرام جالسة في غرفتها….تتحدث بصوت منخفض مع ماجد، تقص له ما حدث،و ما فعلته هي بمخططاتها سرعان ما اغلقت معه حتى لا يسمعها احد..جلست تغنى بانتصار ،و فرحة، و ابتسامتها تعلو وجهها لكنها سرعان ما اختفت تلك الابتسامة و حل محلها القلق، و التوتر ما ان رات تلك الرسالة التي اُرسلت لها الان على هاتفها… فكانت تحتوي على صور خاصة لها هي ،و ماجد في اوضاع غير لائقة،و يوجد اسفل تلك الصور عبارة تحتوى على التهديد
“هفضحكوا قدام عيلتكوا كلها نفر نفر انا عقابكوا انتوا الاتنين” سقط الهاتف من يديها على الفراش الجالسة عليه، و هي بالصدمة، و الخوف…. لم تصدق ان من الممكن ان يكون احد علم بتلك العلاقة …فهي تاخذ حذرها بشدة لكنها الان انكشفت لا تعلم رد الجميع عندما يعلموا …ماذا سيفعلوا بها..؟! لا تعلم بالطبع التقت هاتفها الساقط امامها فوق الفرلش بيدين مرتعشتين، و هي تشعر بتوتر سوف يتسبب لتوقف قلبها ،و قامت باعادة الاتصال بماجد ،و هي تتمنى الا يكون قد اغلق هاتفه؛ كي لا يصل احد اليه…. لكن هيهات فما نتمناه في بعض الاحيان لم ،و لن يحدث لم يكن سوى امنيات معلقة خاصة عندما نكون اشخاص سيئين نؤذي بعض الناس… فلماذا ستتحقق امنياتنا و هي مبنية على اذية غيرنا …؟! زفرت باحباط ،و ضيق عندما وجدت هاتفه مغلق… تشعر انها سوق تفقد عقلها من شدة التوتر ،و التفكير …حاولت ان تهدأ نفسها الا انها للاسف فشلت كيف لها ان تهدأ هي بيد شخص لا تعرفه يهددها دون رحمة…
ايعقل ان تتحدث هي عن الرحمة ماذا تعلم عنها هي..؟! فهي شخص قد انتشل الرحمة من قلبها….كيف ان تطلبها..؟! بالطبع لم تجدها ابدا فالرب يمهل و لا يهمل اعطاها العديد من الفرص؛كي تتراجع لكنها لم تتراجع فقد حان الان وقت عقابها على افعالها التي تفعلها مع اختها التي لم تقدم لها سوى كل حب دائمًا كانت تتمنى لها الخير في حياتها هي قابلت كل هذا بالسوء يجب الا ننسى ان لكن فعل نفعله رد فعل…كان ما يشغل فكرها هو رد فعل الجميع تخشى ان يحرموها من حقها هءا كتن ما يُـخُـيفها