ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
:- مالك لازم تتاكد ان مفيش اي حد في حياتي غيرك، و علاقتي بمؤمن انتهت.. انا بكرهه اوي دلوقتي هو سبب وجعي، و دموعي، و بعدك عني فبقيت بكرهه…
كانت تتحدث و هي تقرر ان تمحي تلك الصفحة نهائيًـا و ها هي الان تمسح اثر الرماد تلك الصفحة التي انهتها من حياتها الى الابد..
ابتسم مالك في وجهها قائلا لها بثقة، و حب
:- عارف، عارف يا قلبي.ظظ متفتحيهوش تاني دة حوار انتهى، و انت عرفتي غلطك، و اسف لو كنت قاسي معاكي بس كنت بتعذب اكتر منك والله..
امسكت كفه تضمه بين كفيها بحب، و هي تطالعه بامتنان واضح في نظراتها….. تمنى هو ان يضمها، و يضعها داخل حضنه… لكنه الجم مشاعره، و سيطر عنها بصعوبة و هو يبتسم في وجهها… لكنه لم يستطع سوى ان يقبل ظهر يدها بحنان..
“”””””””””””””
شعرت اشرقت بصدمة ما ان استمعت الى حديث الطبيب و هي لا تصدق ان من الممكن ان يحدث هذا معها، من الممكن ان يتنازل طبيب عن اخلاقه من اجل اي شي مهما كان… هبت واقفة، و اقتربت منه مقللة المسافة التي كانت بينها، و بين ذلك الطبيب الحقير… اردفت قائلة له بنبرة غاضبة، و صوت عالٍ
:- انتَ انسان حقير، و زبالة متصلحش انك تكون دكتور انا قولت استحالة تسمع كلامها الزبالة دة… لكن انتَ طلعت كداب، مخادع متصلحش انك تكون دكتور.
اقترب ارغد منها، و هو يعقد حاحبيه لا يفهم شي مما تقوله، و ماذا تقصد هي بحديثها هذا مع الطبيب… اردف ارغد يسأل اياها بجدية، و اهتمام
:- في ايه يا اشرقت ممكن تهدى، و تفهميني انا..
وحهت بصرها نحوه، و بدات تقص له ما استمعت، و هي تطالع الطبيب بنظرات حادة، محتقرة.. غير مصدقة انه لغى شرف مهنته، و اخلاقه … اشارت نحوه بسببتها، و هتفت قائلة لـ ارغد باحتقار
:- الاستاذ الحقير يا ارغد اللي المفروض انه دكتور محترم سمع كلام ست مرام، قالتله يقول كدة، و سمع كلامها، و قال لينا زي ما قالتله، و باع نفسه عشان شوية فلوس قالت انها هتديهاله..
كانت اشرقت تطالع اياه بـ نظرات شرسة، و هي تتمنى ان تنقض عليه فـ الي طفلها و لن تصمت أبدا، ً لن تسمح ان يحدث له اي شئ حتى و لو ستفديه بحياتها، لن تسمح ان يصيبه اي شئ من مخططات من حولها، لا تصدق انها ستعيش يومًا حياة مثل هذة، الجميع يتصارعون ضدها.. كانت تعيش، و هي غير واعية بكل ما يحدث لها.. اغمضت عينيها بـالم واضح تذكرت ما سمعته عندما كانت تمرئ من امام غرفة مرام..