ظلمات قلبه ٢

ظلمات قلبه ٢

:- امم و حبيبة قلبي فرحانة عشان كدة بقا..

اومأت له براسها ايماءة بسيطة، و جاءت لتتحدث لكنه ابتلع جملتها التي كانت سوف تتفوها بقبلة رقيقة ممتلئة بالعديد من المشاعر المختلفة… كان لا يود ان يفصل قبلتهما… لكنه اضطر ان يفصلها عندما شعر بحاجتها الى الهواء ظلت تاخذ انفاسها بصوت مسموع قبل ان تدفن راسها في عنقه بخجل محاولة السيطرة على مشاعرها تشعر كانها طائرة في الهواء بفرحة… كان هو لن يشعر بشي سوى انفاسها التي تلفح عنقه يود ان ياخذها في مكان منعزل… لم يوجد فيه اي شخص سواهما هما فقط يعيشا لوحدهما بعيدًا عن الجميع يود ان يبعدها عن تلك العائلة فهي ملاك وقعت بينهم بالخطأ…

“””””””””””””””

في المساء كانت اشرقت قد اعدَّت نفسها، و جلست في الغرفة بانتظار ارغد…. الذي ما ان دلف الى غرفة حتى دُهِش… ليقف متسمرا في مكانه ينظر لها عدة لحظات فهي كانت جميلة….. جميلة بشدة تجذب من ينظر اليها فاق من شروده، و تأمله بها… عندما وجدها واقفة أمامه تحدثه لا يعرف متى، و كيف اقتربت منه..؟؟! فعندما دلف كانت تجلس على الفراش… هتفت قائلة له بتذمر،و حنق طفولي

:- ايه يا ارغد هتفضل واقف كتير… بتبص على ايه اصلا..؟؟! سالته بجهل… و هي مازالت لم تستطع تفسير نظراته التي كان يصوبها تجاهها..

جذبها اليه حتى ارتطمت في جسده الصلب، و بدأ يلعب في خصلات شعرها و هو يردف مُجيب اياها

:- كنت بشوف حبيبة قلبي، و هي قدامى زي القمر مالكة قلبي ابتسمت هي بسعادة ما ان قال لها ذلك اللقب… شعرت كأن قلبها يتراقص الان بداخلها.. دقات قلبها تقرع بداخلها كالطبول… لتلف يديها على عنقه بسعاظة غارمة… فبدا هو يقبل ذقنها ببطء، و تانٍ ابتعدت هي عنه عندما علمت ما ينوي فعله.. فهي تعلم بأن الامر بينهما لم ينتهى… لتهتف قائلة لها بهدوء و هي تبتعد عنه تاركة بينهما مسافة

:- يلا يا حبيبي ادخل خد دوش، و البس هدومك.. عقبال ما اعمل شعري اللي انت بوظته، و متتأخرش.

حرك راسه لها للاماما دليلا على الموافقة، و اتجه الى المرحاض لكى ينفذ ما قالته له… و هو يبتسم متذكر منظرها، و هي بين يديه… سرعان ما جهز ذاته… فالامر لم ياخذ شي… خرج وجدها قد انتهت هي الاخرى من تصفيف شعرها، و جلست تنتظر اياه.. ما ان راته حتى هبت واقفة متجهه اليه.. جاءت لتشبك يديها في يديه الا انه ابعدها عنه و وقف من بعيد يتامل منظرها ليتجه الى غرفة الملابس.. واقف امام الخزانة الخاصة به مرة اخرى.. عقدت هي ما بين حاجبيها بدهشة و استغراب من تصرفاته تلك… لكنها بررت الامر لنفسها أنه من الاكيد قد نسي شي ما.. لكنها تفاحاءت به عندما خرج من غرفة الملابس واقفا خلفها تشعر بانفاسه الساخنة تلفح عنقها الابيض… لتجده قد وضع سلسال بسيط على هيئة قلب جميل قيم، و موضوع في متتصفه حرفهما “A” ليهمس لها داخل اذنيها بهمس مغزي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *