ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
جلست اشرقت على الكرسي الذي امامه تتابعه بصمت لكنه استشعر بمللها الواضح على ملامح وجهها، و تصرقاتها ايضا فهي قد بدات تلعب ببعض الاقلام الموضعين على المكتب ليقوم هو باخراج ملف بسيط لم يختوى على عدة اشياء تخص العمل.. لكنه سيشغلها هي كما انه مناسب لها الان فهي لم تكن ماهرة؛ كى تعمل بسرعة..
بدأت اشرقت تعمل في هذا الماف بدقة، و تمهل كان هذا لم يكنوى حرص زائد لاحظه هو فقسمات وجهها تدل على ذلك… هو بحفظها عن صدر رحب يحفظ جميع تفاصيلها لذلك يفهمها دون ان تتحدث..
“””””””””’”””
كان مالك يجلس داخل مكتبه يشعر كان عقله، و قلبه ليس ملكه.. فقط جسد جالس فحميعنا نعلم مع من قلبه و عقله لم يكن سوى معها هي. اسيا التي خطفتهم و خطفته هو بذاته ليلتقط هو سريعا هاتفه، و قام بطلب رقمها الذي كان يحفظه بصدر رحب فلو لم يحفظ رقم هاتفها ماذا سوف يحفظ..؟!
سرعان ما اتاه صزتها الذي واضح جيدا انه ناعس.. فهي مازالت نائمه.. نعم يعلم انها في عطلتها تقوم بقلب يومها تماما على راسه لن تهتم بشي من الاساس… لكن كان صوتها لم يكن ناعس فقط فكان ملتهف، مشتاق ايضا… فهي ما ان رات اسمه ينير شاشة هاتفها حتى كذبت عينيها.. همست باسمه بعدم تصديق ايعقل ان تكون بحلم… لذلك فتحت لتكذب شكوكها و تقضي عليها
:- الو يا مالك
اتسعت ابتسامته ما ان وصل الى مسامعه صوتها..ااه من صوتها كم هو ساحر بالنسبة له..يشعر ان لديه نغمة خاصة كم يعشق اسمه عندما تتفوه به هي.. لكنه حاول يتحكم في فيضان مشاعره.. يشعر بمشاعر لا مثيل لها الان…مجيبا اياها بابتسامة يخترع سببا ليبرر لها به سبب اتصاله بها
:- ايوة يا اسيا..اتصلت بيكي عشان اتطمن عليكي و اشوف نتيحتك طلعت و لا لسة و عملتي ايه…. ليتابع حديثه مضيقا بنبرة مرحة
:- ما هو مش معقول بعد كل التعب، و السهر اللي تعبته تجيبي تقدير وحش.. هاجي اقتلك وقتها..
فلتت منها ضحكة مدوية بخغة دوت داخل اذنه، و عقله شعر انها افقدته ما تبقي من عقله..فاذا كان به عقل من الاساس لتجيبه هي مردفة بهدوء
:- لسة النتيجة مطلعتش، و احتمال تطول شوية… احنا لسة مخلصين مش بقالنا حاجة، و بعدين عيب عليك انا واثفة اني هجيب تقدير… هو انا اي حد و لا ايه..؟؟! قالت جملتها الاخيرة بغرور مزيف.. لم يكن غرور بينما كان مزاح.