ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
انهت سيلان حدبثها، و تحركت بخطواتها الى الخارج تاركة تلك تقف حائرة لا تستطع فعل شئ.. لـ أول مرة تشعر بالعجز..
جحظت عينين اسيا بشدة.. لا تعلم ماذا تفعل،و كيف تتصرف..؟؟! فاذا قالت سيلان الى احد كيف سيكون رد فعلهم..؟! التقطت هاتفها سريعًا، و قامت بالاتصال على مالك الذي سرعان ما رد عليها قائلا لها بتساؤل، و قلق على صديقه
:- الو يا اسيا هو ارغد وصل، و لا لسة..؟!
عقدت اسيا ما بين حاجبيها بدهشة، و هي لا تعلم لماذا يسالها على ارغد الان..؟! فهو من المفترض ان يكون معه في الشركة… لتساله هي بعدم فهم، و استغراب
:- هو ماله ارغد في حاجة.. هو مش المفروض يكون عندك في الشركة، و لا انت مروحتش انهاردة..؟!
سألته بجهل و هي تشعر بالقلق من سؤاله لها هذا..
شعر مالك هو الاخر بالقلق عليه.. فكيف له لم يصل..؟! و اذا كان هذا فـ الي اين ذهب..؟! اذا لم يذهب الى المنزل… فهو تتوقع انه ذهب الى المنزل؛ لان حدث شي ما.. هتفت اسيا بـ اسمه عندما وجدت ان صمته قد طال، و لم يرد عليها هو حتى الان.. انتبه مالك لها ليردف مجيبـًا اياها بعدم فهم محاولا ان يشعرها باللا مبالاه؛ كى لا يقلقها
:- لا عادى اصله مشى فجاءة قولت انه روح تلاقيه راح يحضر احتماع برة، او حاجة انت كنت عاوزة حاجة مني..؟!
تذكرت هي ما حدث بينها، و بين سيلان و كيف اهانتها و هي وقفت صامتة لم ترد عليها… لتردف قائله له بتوتر و قلق تُجيب اياه
:- ايوة يا مالك فيه…سيلان عرفت ان في بينا حاجة و بتهددني انها هتفضحني انا خايفة اوى من رد فعل بابا او ارغد لو عرفوا..
شعر مالك هو الاخر بالصدمة… فهو ليس على استعداد ان يخسر صديقه ليهتف قائلا لها بتساؤل، و توتر
:- و هي سيلان عرفت منين..؟؟!
كان يسالها بنبرة حادة، قوية، صارمة.. لوهلة كانت ستغلق في وجهه فهي ليس لديها طاقة ان تتشاجر معه الان.. لكنها تنفست بصوت مسموع تحاول ان تهدء نفسها قبل ان تردف مجيبة اياه على سؤاله الذي لم تعلم اجابته بالفعل
:- معرفش يا مالك معرفش… لو اعرف كنت قولتلك هي دخلت هددتني و خرجت مسـتـنـتش اسالها، و لا اقول اي حاجة..
زفر مالك بضيق قبل ان يهتف موبخ اياها بصوت قوى يملؤه الغضب…كأنه يفرغ طاقة غضبه المشحونة بها هي
:- يعني ايه متعرفيش.. اكيد عرفت منك سمعتك بتكلمي حد كدة، او كدة امال هتعرف منين.. دة لو عرفت من نفسها اصلا..