ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
:- ازيك يا مالك… قولت انك مش هتتصل تاني..
تنهد مالك محاولا كبت مشاعره المشتعلة الان؛ بسبب طريقتها تلك ليهتف قائلا لها بصوت صبغه بالجدية و البرود بصعوبة
:- انا مكنتش فعلا هتصل….. بس قولت اشوف عملتي ايه في الامتحان… انت مهما كان زي اختي برضو.
كان يحاول ان يظهر الامر طبيعيا..
شعرت هي بالاحباط، و خيبة الامل.. لذلك اجابته باقتصاب مقررة الا تفكر فيه مرة اخرى؛ كي لا تتشبت بامل زائف ليس حقيقيا
:- الحمدلله حليت كويس شكرا على سؤالك باي بقا؛ عشان هروح اشوف اشرقت… انهت جملتها، و اغلقت هذة المكالمة دون ان تضيف حرف واحد… فهي قررت الا تعطي نفسها امل فهو لم يسامحها بعد.. كانت تتحدث غافلة عن من سمع حديثها هذا مقررا ان يستغله لصالحه…
“””””””””””‘””‘”””
عند اشرقت كانت جالسة شاردة تشعر بالقلق… لتجد ارغد يدلف عليها الغرفة… عقد حاجبيه عندما رآها ما زالت جالسة لم ترتدى ليهتف متسائلا اياها
:- ايه يا اشرقت…. مش قولتلك البسي يلا عشان نلحق نرجع ملبستيش ليه..؟؟!
تنهدت هي بصوت مسموع محاولة الا تُظهر له خوفها قلا ان تردف مجيبة اياه بقلق
:- ه.. هو انت قولتلي في التليفون البس عشان نروح للدكتورة بتاعتي… انهي دكتورة بقا اللي هنروحلها انا مش تعبانة اصلا..
ضيق ارغد عينيه مثبتا بصره عليها… خاصة عندما رأي توترها الذي يعلم مصدره جيدا… ليتحرك بخطواته متجها اليها واضعا يديه حول عنقها حتى اختلطت انفاسهما سويا ليجيبها بصوت هامس امام شفتيها
:- هنروح لدكتورة سلمى… الدكتورة اللي انت متابعة معاها يا قلبى …. كادت ان تساله لكن تابع هو حديثه بثقة مجيبا اياها على سؤالها..فهو يعلم ما يدور في عقلها جيدا
:- انت فاكرة ان ممكن حد يدخل البيت و انا معرفش انا عارف كل حاجة
ما ان سمعت حديثه حتى شعرت بصدمو شديدة.. فكيف علم هو، و متى..؟؟! تخشى ان تسأله… ليستغل هو صدمتها تلك، و اخفض رأسه ملتقطا شفتيها في قبلة مشتاقة فهو مهما فعل… لم يكتقي منها.. عشقها كل يوم يتغلغل داخل قلبه بقوة..قلبه يقسم انه عايش بغضل حبها هي…مالكة قلبه…
يتبع…
#الفصل_الخامس_عشر
#ظلمات_قلبه
#هدير_دودو
في الصباح استيقظت اشرقت مبكرا لتجد بجانبها ارغد
الذي كان مازال نائم دافنا رأسه في عنقها بحب… ابتسمت بفرحة، و هي تتذكر معاملته معها.. معاملته التي تغيرت كثيرا تشعر انه عاد ارغد التي احبته و تعرفت عليه في البداية.. ظلت تتأمله.. تتامل ملامحه بعشق جارف لكنها شعرت بقبلات خفيفة في عنقها ابتسمت لا اراديا قبل ان تهتف قائلة له بحب ممزوج بالخجل