ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
“”””””””””””””
في الغرفة عند مرام كانت تتحدث مع ماجد الذي كان يهتف قائلا لها بعصبية، و ضيق.. و قد نفذ صبره بسبب حديثها الذي ليس له معنى
:- اوف خلاص بقا يا مرام عاوزة تيجي ليه.. انا حر انفذ في الوقت اللي يعجبني..
رفعت مرام احدى شفتيها الى اعلى بغيظ.. قبل ان تهتف قائلة له بغيرة، و هي تشرح له اسبابها الذي يعنيها هو انها تافهة… و بشدة
:- يعني ايه في الوقت اللي يعجبني.. تقدر تقولي مين اللي هيقلعها دلوقتي.. لتتحول نبرتها الى تهديد، و جدية شوف يا ماجد انا استحالة اسيبك تلمس الزبالة دى انت بتاعي انا بس..
تنهد ماجد بضيق، و نفاذ صبر قائلا لها بهدوء يحاول كسب رضاها؛ كي لا تفضحهما بتصرفاتها تلك
:- خلاص هغمض عيني، و انا بقلعها كدة حلو يا ست مرام، و بعدين مهما حصل انت حبيبتي، و استحالة اشوف غيرك اشرقت مين دى اللي ابصلها..
ابتسمت مرام برضا بسبب كلماته تلك تضع ساقها فوق الاخر بتكبر، و غرور… لكنها اردفت بشك، و عدم ثقة مرة اخرى قائلة له
:- لا يا ماجد انا عارفاك.. بص افتح الكاميرا و وريني انك مغمض عينك يلا..
عض ماجد على شفتيه السفلي بغيظ.. محاولًا باقصي ما لديه ان يكبته؛ بسبب تصرفاتها تلك لكنه بالفعل قام بفتح الكاميرا، و اغمض عينيه بدا يخلع ملابس تلك النائمة و بعدما انتهى وضع احدى الاغطية عليها… كانت مرام تتابع ما بحدث امامها باستمتاع، و تشفي و هي تنتظر ان ارغد ياتي ليراها… و هي بتلك الحالة منتظرة لترى رد فعله كانها تتابع مسلسل..مسلسل مسلي بشدة..
اغلق ماجد معها بعدما انتهى من فعلته تلك استمع ماجد لصوت سيارة تحتك بالارض بقوة… علم بالطبع ان لم يكن سوى ارغد… لذلك دلف الى المرحاض سريعًا، و على ثغره ابتسامة خبيثة..
دفع ارغد باب المنزل الذي لم يوجد سواه في هذا المكان المهجور… سرعان ما فتحه.. وجد المنزل لم يوجد به سوى غرفة واحدة.. تمنى لوهلة ان يتراجع و بترك هذا المكان… فاذا ما كان مكتوب في الرسالة صحيحًا لا بعلم ماذا سيفعل… لكنه خطى خطواته نحو الغرفة ببطء حاسمًا امره…. سرعان ما قبض على مقبض الباب فاتحا اياها… ليرى ما جعله بتصنم في مكانه يتمنى ان يموت قبل ان يرى هذا المنظر… راي اشرقت نائمة على الفراش، و ماجد يخرج من المرحاض واضعا حول خصره منشفة… ابتسم ماجد ما ان رآه و وضع سبابته على فمه باستفزاز قائلا له بخبث، و فرحة لم يستطع اخفائها، و قد شعر انه وصل الى هدفه