ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
_اه ترم مش كتير خليكي كدة انتِ، و اخوكي متفقين مع بعض عليا.
كان هذا صوت مالك الذي ردَّ عليها قائلًا لها بتلك الجملة بسخرية، و هو يمازحها..
ضحكت على حديثه هذا، و اردفت قائلة له بهدوء، و مزاح
:- يلا يا سي مالك قوم نام؛ عشان الشغل… محدش يقول انا السبب، و خاصة ارغد اللي بتقول متفقة معاه هيجي يورينا احنا الاتنين الاتفاق على حق.
همهم مالك مجيبًا اياها بعدما ضحك على حديثها، و اغلق معها….و هو يشعر بسعادة فبدون مكالمتها تلك، يشعر ان يومه لم يكتمل…
“””””””””””””””””””
في الصباح
كانت مرام تتحدث مع ماجد… اردفت قائلة له بقلق، و ارتباك لم تسنطع ان تداريه… في تلك الايام تشعر انهما مروا عليها كانهم اعوام… التهديدات كانت مستمرة جاهدت ان تعلم من صاحب ذلك الرقم…. لكن محاولاتها جميعا فشلت؛ لانه كان مخفي
:- يا ماجد انتَ عارف لو عرفوا هيعملوا ايه عارف، و لا لا..؟! دول ممكن يحرمونا من الميراث او يتبروا مننا يعني حلمنا اللي بنوصله هيكون انتهى.
امتقع وجه ماجد بشدة، و هو لا يعلم ايضًا ماذا يفعل فتلك التهديدات وصلته هو الاخر… اكملت هي حديثها قائلة له بنفس ذات الخوف
:- انتَ شوفت اشرقت، و اللي حصلها رغم انه كان مش بمزاجها… الا انك شوفت العيلة كلها عاملتها ازاي لولا جوازها من ارغد كان زمان حياتها اسوأ من الاول بمراحل بابا، و ماما و انتَ و سيلان، و اسيا اللي كانت بتحاول تتجنبها الكل اتعدل معاها لما ارغد بس اتجوزها..
صرخ هز بها بصوت عالٍ… فهي تعمل على توتره فقط ليس شئ اخر، و اكمل حديثه بعدما هدأ، و اخفض صوته اردف قائلًا لها بحدة
:- بت انتِ اسكتي دلوقتي، لو عندك حاجة مهمة تفيدنا قوليها غير كدة لا فاهمة، و قولت انا هتصرف..
تمتمت تجيب اياه بنبرة مقتضبة، و هي تعلم انه لن يفعل شئ
:- اه سمعت عمي امبارح، و هو بيكلم ارغد، و بيقوله انه لازم هو يسافر.. فهو هيسافر ارغد، هيسافر يعني تقريبًا مبقاش له داعي تأجل اللي في دماغك… اللي مذ عاوز تقولهولي انا كمان.
اعتلت ابتسامة خبيثة فوق ثغر ماجد، و هو يشعر بالفرح الشديد، اردف قائلًا لها بخبث، و غموض و هي ينظر بـ عينيه الى اللا شئ
:- هتشوفي اتفرحي، و اتسلي بُـعد ارغد بذات عن اشرقت فب الوقت دة هيكسبنا احنا.. نضرب ضربتنا و نتفرج اتسلي يا حبيبتي، و حاولي تنسي حوار الصور، و فكرة الجواز اللي قولتيها قبل كدة…. دلوقتي مش هينفع خالص ماشي يا حبيبتي..