ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
:- هشس اوعي تتكلم يا ارغد سيب أشرقت حبيبة قلبي نايمة اصلها بذلت مجهود جامد، و جامد اوى كمان…
يتبع…
شعرت بدمعة من عينيه نزلت على كفها.. حرَّكت رأسها بعدم تصديق… رفعت راسها تنظر له لـ تتأكد
وجدته بالفعل يبكي ظلت تطالعه بذهول، و عدم تصديق فهي اول مرة تراه ضعيف بهذا الشكل…لتردف قائلة له بصوت منخفض اشيه بالهمس و هي تُـزيدُ من احتضانه
:- هش خلاص يا بابا.. خلاص.. عشان خاطرى متعيطش انسى اي حاجة.. انا اهه الحمد لله اتحوزت، و الموضوع اتحل، و انتهى… انساه يا بابا..
ابتسم لها بـ وهن و ابتسم ابتسامة باهتة، قبل ان يقوم بتقبيل باطن كفها برفق، و حب.. ليتذكر سريعا مظهرها عتدما دلف لذلك سألها باهتمامسلات هدايا
:- في ايه بقا… اول ما دخلت كان مالك بتعيطي ليه..؟!
صمتت لبرهة لا تعلم.. بماذا تُجيبه، او ماذا ستقول له..؟! لذلك هتفت قائلة له بكذب
:- مفيش يا بابا انا بعيط؛ عشان حلمت حلم وحش، و مش بنزل عشان عندى دور برد مش اكتر..
ابتسم شريف في وجهها رغم علمه انها تكذب عليه الان لكنه لم يريد ان يضغط عليها، فـ اومأ لها براسه بهدوء قائلا لها بابتسامة حانية
:- قومي نامي على السرير، و انا هقولهم تحت يعملولك حاحة تشربيها عشان البرد..
همهمت مجيبة اياه بالموافقة، و بالفعل تحرَّك هو الى اسفل… كانت اشرقت تشعر بالتعب، لكن ليس في جسدها بل كان تعب صادر من قلبها، تريد ان تبكي.. لما لا!! فـ قلبها الان بداخلها يصرخ ليس يبكي فقط..
“”””””””””””””””
عند ارغد كان يحلس في مكانٍ ما يشعر بـ الحيرة، و الحزن، و الخوف… مزيج من المشاعر لكن ما ينتابه بشدة، و يسيطر عليه هو شعور الكرة، و النفور.. يكرهها، و يكره نفسه.. كيف له ان يثق بها، و يعاملها بتلك الطريق..؟! الـ هذا الحد هو ضعيف يكره ذاته لكونه ضعيف امامها، امام حبها… يتمنى ان يخرجها من قلبه لكنها كالعلقة ستظل موجودة مهما فعل، و اذا جاء و ازالها سيظل اثرها في قلبه لم يستطيع التخلص منها كما بحدث الان بالفعل.. فتح هاتفه ليجد العديد من الاتصالات من مالك. قرر ان يتجاهل الجميع… فهو ليس على استعداد ليواجه احد.. لكن راى شي جعله يتجمد مكانه بقوة شاعرًا بجميع جسده يتجمد….
تفتكروا ارغد شاف ايه..؟؟!
حياة ارغد و اشرقت هيحصل فيها ايه..؟؟!
اسيا و مالك هيحصلهم ايه..؟؟!