ظلمات قلبه ٢

ظلمات قلبه ٢

“”””””””””””””

في الصباح استيقظ ارغد، و قام بايقاظ اشرقت التي نهضت سريعًا شاعرة ببعض الحماس بداخلها… لعملها في الشركة، و بالاحر لعملها معه.. لكن كان يختلط مع بعض الحماس هذا بعض الحزن، و التوتر تعلم جيدا ان حياتهما سوف تمتلئ ببعض المشاكل التي من الممكن ان تكون صعبة.. تتمنى و تدعِي ربها ان يظلا سويا فهي تعشق ارغد بشدة تقسم انه دخل بين ثنايا قلبها… فيكفي حنانه عليها… حنانه الذي احبته قبل ان تحبه هو يذاته.. بالفعل ارتدت ملابس بسيطة مكونة من بنطال من اللون الاسود الواسع و فوقه تي شيرت من اللون الابيض الذي يخططه بعض الخطوط الرفيعة من اللون الرمادى… كانت الثياب بالفعل لن تزيدها سوى جمال فوق جمالها الطبيعي.. علت ثغر ارغد ابتسامة لا ارادية ما ان وقع بصره عليها… ليردف قائلا لها بجدية محذر اياها

:- اشرقت هننزل نمشي على طول.. مش لازم نقعد نفطر هنفطر في الشركة لما نوصل..

كان يشعر بالغيرة عليها لا يريد ان تلتقي بماجد او تراه حتى… يعلم ان من الممكن ان يرى البعض ان غيرته تلك ليس طبيعية.. لكنه مهما حدث، و قيل لن يتغير ابدا..

تشغر انها كالبلهاء تسير معه.. لكنها كان لا تعلم الى اين ستذهب معه في طريقه هذا… فاقت من شرودها و قاطع حبل افكارها صوته، و هو يشير لها بان تخرج لكى يذهبوا بالفعل شبكت هي زراعها داخل احدى زراعيه و سارت بجانبه بخطوات سعيدة، واثقة تملاها الثبات قبل ان يذهبا استوقفهما صوت عابد بعدما قطب ما بين حاجبيه يسال ابنه بدهشة

:- ايه يا أرغد انت رايح فين الصبح بدرى كدة.. انت و اشرقت، و ماشين من غير ما تفطروا..

حرَّك ارغد راسه يمينا، و يسار مجيبا اياه على سؤاله بهدوء، و اتزان

:- مفيش يا بابا رايح الشغل، و واخد اشرقت معايا عادى انهاردة، و قررنا نفطر برة عن اذنك.

انهي جملته تلك، و خرح بالفعل ساحبا تلك وراءه تسير على نهجه الذي رسمه هو دون ان تتفوه بحرف واكد فهي واثقة به كل الثقة ثقتها… تثق فيه كثر ما تثق بذاتها ما يُعرف بالثقة العمياء…

بالفعل وصلا الشركة سويا لكنه قبل ان يصلوا وقف طالبا لها بعض السندوتشات السريعة من احدى المحلات الفخمة النشهورة لكى يتناولوها سويا دلفا الشركة سزيا و بالفعل تعالت همهمات الجميع ما ان رأوهم منهم المؤيد، و الفرح، و المبارك و منهم المعارض، الحاسد فكم بنت تمنت ان تكون بمكانتها تلك لكن هيهات هل هما اغبية الى هذا الحد فحتى اذ وصلت الف انثى لمكانتها لم تحظى على الاهتمام، و الحب التي حظت بهما هي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *