ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
ابتسمت اشرقت في وجهه و ردت مجيبه عليه مدعية اللا مبالاه في حديثها
:- مفيش يا حبيبي مستنياك تخلص تليفونك عشان ناكل..
اوما لها هو براسه و بالفعل بدا الجميع طعامه
كان ارغد لم يرفع عينيه عن اشرقت ما ان رآها اتجه يجلس بحانبها محاوطا خصرها بأحدى زراعيه جاذبا اياها عليه بقوة ليبدا الجميع في تناول طعامه كان مالك ينظر الى اسيا بطرف تفعلها يتابع كل حركة تفعلها بدقة و لاحظت اشرقت فعلته تلك لتعلم انه مازال يحبها تمنت لو انه يستمع الى نصيحتها…
“”””””””””””
في الغرفة عند اشرقت و ارغد كان ارغد يجلس امام اللاب توب يباشر بعض الاعمال لتاتي اشرقت تجلس امامه و قامت بغلق اللاب توب الذي امامه قائلة له بتذمر طفولي
:- اووف بقا يا ارغد مينفعش كدة تقوم تروح الشغل و ترجع تقعد تشتغل طب و انا..
ابتسم هو على حنقها و طريقتها تلك و قام باجلاسها على ساقيه واضعا انفه في عنقه مستنشقا عبيرها الخلاب… فهو صار مهووس برائحتها يشعر انها تسلبه عقله ليهتف هامسا داخل اذنها كالمغيب
:- تؤتؤ لا طبعاً مينفعش كدة انا غلطان.
شعرت برعشة تصيب جسدها كليا نتيجة همسه داخل اذنها انفاسه التي كانت تلفح وجهها و عنقها لتحاول الابتعاد عنه و هي تمتم بخفوت قائله له
:- لا يا ارغد انت فهمتني غلط انت مش كنت قولتلي انك هتقعد شوية تفهمني حاجات فالشغل عشان اتسلى و انت مش موجود تعالي يلا فهمني..
قام بجذبها اليه مرة اخرى قائلا لها امام شفتيها الذي كان يصب كل تركيزه الان عليهما يشعر كانهما كالسحر يقوما بسحره و جذبه نحوهما
:- بكرة… بكرة يا حبيبتي هبقي اشوف الحوار دة…
ليلتقط شفتيها في قبلة حانية تحمل العديد من المشاعر ليفصل قبلتهما عندمت سمعوا صوت دق على الباب حاولت اشرقت ان تبتعد عنه لتهتف قائلو له بصوت خافت اشبه بالهمس
:- ارغد الباب بيخبط يا ارغد قوم افتح شوف مين..
زفر ارغد بضيق و هو يتمتم بغضب و حنق
: انا مش فاهم مين اللي باصصلي في ام اليوم دة اما نشوف اخرة ام الليلة المضروبة دى…
فتح الباب ليجد اسيا امامه و ملامحها متوترة تدل على حدوث شي ما لتهتف قائلة له بتوتر و قلق
:- بابا بيقولك انت و اشرقت انزلوا تحت بسرعة.
هتفت جملتها تلك و هبطت الى اسفل مسرعة لم تترك له فرصة ليستفسر منها عن شي…
دلف الى اشرقت التي كانت قد هندمت هيئتها عندما سمعت حديث اسيا الذي لا يبشر بالخير و اخذها متجها بها الى اسفل ليتفاجي بالجميع يقف ينظر الى ماجد الذي كان يقف هو الاخر امامهم..