ظلمات قلبه ٢
ظلمات قلبه ٢
:- بحبك…بحبك يا مالكة قلبي كله، يا اشراق حياتي مكذبتش لما قولت ان اسمك اسم على مسمى.. بحبك بعدد الانفاس اللي بتنفسها.. بحبك و هفضل احبك لغاية ما حياتي تنتهي…بحبك، و هفضل ادعمك طول عمرى بحبك و هارف اني جرحتك بس مكنش قصدى، بحبك بكل صفاتك،بحبك اكتر ما عقلك ممكن يتصور،محبتش في الدنيا قدك..
كان قلبها يذوب ذوبًا اثر كلماته تلك…تشعر بدموعها ستهطل الان عةى وجنتيها كلماته مست اوتار قلبها جعله يطير عاليًا فوق السماء كانه ليس ملكها.. بالفعل هو ليس ملكها فقلبها ملكه هو…هو فقط الذي يتحكم في قلبها… تقسم انها تتمنى ان ترتمى داخل احضانه في تلك اللحظة.. حديثه هذا كان كالسحر، كالدواء الذي
سَـيُـشْـفِي كل جروح قلبها… تشعر بـكم هائل من المشاعر، و الحب حبُّه يزداد داخل قلبها مهما تمردت و فعلت ستظلها انثى تذوب بـاقل كلمة فهذا هو قلبنا كأنثي.. على الرغم من كل شي لكن قلبنا سيظل اطيب قلب خُـلِق… زرع فيه الرب الرحمة، الحنان، و التسامح..
-مَـهْـمَـا اِدَّعَـيْـنَـا الْـقِـوَّةَ، وَ تَـمَـرَّدْنَـا لَـمْ نَـنْـسْ قَـلْـبَـنَـا الْـطَـيِّـبَ الَّـذِي يَـظِـل يَـشْـفَـعُ لِـمَـن نُـحِـب، وَ يَـسْـتَـحِق أَنْ نُـحِـبـهُ كُـلَـمَـا تَـذَكَـرَّنـَا نَـدَمَهُ عَـلَّـى فِـعْـلَـتِـهِ-
حاولت ان تقسو على قلبها قليلًا، و عليه هو الاخر على الرغم الغصة التي تشكلت به… جاهدت ان تمنع نفسها من ان ترتمي في حضنه، و تبكي بضعف… لكن ايضًا مهما كانت طيبة قلبها..لابد من ان تثأر لكرامتها التي جُـرِحَت بشدة منه… رأت في عينيه الحزن، و الندم فهو بالفعل نادم على الرغم من انه فعل ذلك لـ اجلها و لاجل حمايتها؛ كى لا يفعلوا بها شي اخر الا انه يعلم كم الالم، و الخوف الذي سببهما هو لها… يندم عليه بقوة يقسم انه سيجلب لها حقها منهم جميعًا كل شي فعل خطا سيتعاقب عليه فـهما لم يستحقوا السماح ابدًا..
تجاهلته تمامًا، و جلست على الفراش مرة اخرى.. تستعد لتنام، و تهرب من تفكيرها رؤيتها له تجعلها تتمنى ان تحتضن اياه، و ترتمي بنفسها داخل حضنه فهي تحتاجه اكثر بمراحل ما يحتاحها هو… لكنها ستقسو على قلبها و، ذاتها و كل شي تنتقم و تثار لكرامتها و مشاعرها..
وجدته يتوجه نحو الفراش اسرعت سريعًا تضع يديه على الحافة الاخرى للفراش، و اشارت له بسبابتها على الاريكة الموضوعة في احد انحاء الغرفة.. قائلة له ببرود مدعية القسوة رغم تفتفت قلبها بداخلها