حكايه ابن 1

حكايه ابن 1

ملحوظة للقارىء، لم استطيع العثور على اسم الكاتب ، له مني كل التقدير والأحترام.

نبدء فصول الرواية.

الحلقة (1)

على مشارف الفجر يدخل “عماد” من باب الفيلا الفارهة التي يمتلكها زوج اخته “عبد الله” و يعيش فيها هو وزوجته وابناءه و معهم “عماد” .. هذا العالة الذي لم يفلح في أي شئ في حياته مطلقا .. لم يفلح في دراسه ، لم يفلح في زواج ، لم يفلح ايضا في عمل يكسبه قوت يومه ..

دخل عماد الفيلا و هو يترنح من تأثير الخمر .. أغلق دونه الباب ببطئ في حذر لكي لا يوقظ اخته التي دائما ما توبخه بشده .. ولكن هيهات فقد استيقظب “سناء” هي وزوجها “عبد الله” على صوت دخوله ..

يفتح عبد الله عيناه بتثاقل و ينظر الى الساعة ثم يعتدل ..

عبد الله (بتنهيدة) : لا حول ولا قوة الا بالله ..

سناء (بحزن) : معلش يا عبد الله انا والله عارفه انه زودها أوى بس عشان خاطري متزعلش نفسك انا بإذن الله هتكلم معاه بكره في الموضوع ده و مش هيكررها تانى ..

عبد الله : ربنا يهديه (و هم بالنهوض)

سناء : إيه رايح فين ؟

عبد الله : هروح اتوضى وأصلي ركعتين قيام الفجر فاضله اقل من نص ساعة ..

صعد عماد الى الدور الثانى للفيلا وقد لعبت نشوة الخمر برأسه وألقت عليه فكره شيطانية .. انه يريد أن يكمل باقي ملذاته الشهوانية الحمقاء و الضحية هذه المره هي “دادة تحية” مربية الأولاد .. فرغم انها تكبره بما يزيد عن “3” عقود الا ان غريزته الحيوانية الآن لا تفرق بين عجوز و طفله فهو يريد ان يشبع رغباته فحسب ..

توجه عماد بخطى متثاقله نحو غرفه تحية التي تتوسط غرف الأولاد لتكون بجانبهم اذا ما احتاجوا شيئا ليلا ..

وقف عماد محتارا بين الثلاث غرف التي ينام فيها دادة تحية والأولاد فهو سكير ولم يستطع تمييز الغرف من بعضها .. واخيرا قرر فتح غرفه من الغرفه وليكن بها من يكن هذا لا يهم الآن ..

استيقظت “منار” ذات الثانية عشر عاما على صوت فتح مقبض الباب ..

منار (بذعر) : خالو .. انت إيه جابك هنا دلوقتي ..

لم يجبها عماد و قد ظهر في عينية الشر ..

منار (برعب) : خالو انت عاوز إيه ..

الآن لم يستطع عماد التفريق بين الغريب والقريب .. انه الآن حيوان و يسير وفق أهوائه فقط .. انقض عماد عليها كالأسد الذي ينقض على فريسته .. لم يبالي بصراخها .. لم يبالي بأنها ابنه اخته الوحيده ومن لحمه ودمه .. فقد ذهب عقله الآن وحل محله شيطان ماكر ..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *