الخادمه التي أنقذت زعيم المافيا شروق خالد ج الاخير
الخادمه التي أنقذت زعيم المافيا شروق خالد ج الاخير
فضلت واقف مكاني، مش قادر أستوعب كلام مريم.
“عمو اللي قتل ماما؟”
هزت راسها وهي بتعيط.
“أيوه يا بابا.”
قربت منها على طول، ونزلت على ركبتي قدامها.
“مريم، بصيلي. إنتِ شوفتيه؟”
هزت راسها.
“كنتِ فين؟”
إشارت ناحية السلم.
“كنت مستخبية…”
“مين كان بيحضنك؟”
رفعت إيدها الصغيرة ومسحت دموعها.
“عمو سامي.”
قلبي وقع.
سامي.
ذراعي اليمين.
أقدم واحد في رجالي.
الرجل اللي أنقذ حياتي مرتين.
والشخص الوحيد اللي كنت سايبه يدخل قصر المنشاوي من غير تفتيش.
وقفت ببطء.
“سامح.”
رجالي بصوا لي.
“هاتوه.”
واحد منهم قال:
“سامح هرب يا باشا.”
لفيت له.
“هرب؟”
“أيوه.”
ضحكت ضحكة قصيرة من شدة الغضب.
“من قصري؟”
“كان عنده عربية مستنياه.”
كلير كانت واقفة في الخلف، وبتبص للصورة اللي في إيدي.
قلت لها:
“إنتِ عارفة سامح؟”
ردت:
“أكتر مما تتخيل.”
“كان موجود ليلة موت مراتي؟”
“أيوه.”
“وكان هو اللي فتح باب العربية؟”
سكتت.
الصمت كان إجابة كفاية.
شدّيت قبضتي.
“ليه ما قلتيليش من الأول؟”
قالت:
“لأنك لو عرفت الحقيقة من تلات سنين، كنت هتموت قبل ما توصل للخاين الحقيقي.”
بصيت لها بحدة.
“مين الخاين الحقيقي؟”
قبل ما ترد، رن تلفونها.
نظرت للشاشة.
وشها اتغير.
مدت التليفون لي.
“اقرأ.”
كانت رسالة من رقم مجهول.
“أخدنا البنت اللي بتعرف الحقيقة. لو عايزينها عايشة، ابعد عن سامح.”
رفعت عيني لها.
“مين البنت؟”
قالت:
“سارة.”
اتجمدت.
“بنتي؟”
هزت راسها.
“لا.”
بصت ناحية المطبخ.
“الممرضة اللي كانت مع آية.”
رجالي كانوا لسه بيدوروا في القصر.
وفجأة سمعنا صوت صرخة من الطابق العلوي.
“يا باشا!”
طلعت أجري.
كلير جريت ورايا.
فتحنا باب غرفة آية.
كانت فاضية.
السرير مقلوب.
الشباك مفتوح.
وعلى الأرض كان فيه أثر دم.
قربت منه.
“آية!”
سمعت صوت كلير خلفي:
“محمود…”
لفيت لها.
كانت ماسكة ورقة صغيرة.
فتحتها.
وكان مكتوب:
“أنت رجعت قبل معادك بثلاث أيام… لكن إحنا كنا مستنيينك من قبل ما ترجع.”
وفي أسفل الورقة كان فيه رمز صغير.
ثلاث دوائر متشابكة.
كلير أول ما شافته، وشها شحب.
“إيه الرمز ده؟”
قالت بصوت منخفض:
“العيلة اللي قتلت مراتك.”
قربت منها.
“اسمهم إيه؟”
رفعت عينيها ليا.
“المنشاوي مش أكبر عيلة في القاهرة يا محمود.”
سكتت لحظة.
“إنت بس كنت فاكر كده.”
وبعدين قالت:
“في عيلة من سنين وهي بتحرك كل حاجة من تحت الترابيزة.”
“اسمها؟”