الخادمه التي أنقذت زعيم المافيا شروق خالد ج الاخير

الخادمه التي أنقذت زعيم المافيا شروق خالد ج الاخير

همست:

“الحديدي.”

في اللحظة دي، جالي اتصال.

بصيت للشاشة.

رقم مجهول.

رديت.

“ألو.”

جالي صوت رجل ضاحك.

“مساء الخير يا محمود.”

اتعرفت على الصوت فورًا.

سامي.

“لو لمست بنتي…”

قاطعني:

“بنتك؟”

ضحك.

“أنا مش خاطف آية.”

سكت.

“إذن مين؟”

قال:

“اسأل بنتك الصغيرة.”

بصيت ناحية مريم.

كانت واقفة في آخر الممر.

وشها أبيض.

والتليفون وقع من إيدي تقريبًا لما سمعت سامي يقول:

“مريم هي المفتاح.”

وفجأة، كلير اندفعت ناحية مريم.

لكن قبل ما توصل لها…

انطفأت أنوار القصر كلها.

غرق المكان في ظلام كامل.

ثم دوّى صوت طلقة واحدة.

صرخة.

وبعدها…

صمت.

لما رجعت الأنوار، كانت مريم اختفت.

وكلير كانت واقعة على الأرض، والدم بينزل من كتفها.

صرخت:

“مريم!”

رفعت كلير عينيها بصعوبة.

وأشارت ناحية الباب الخلفي.

“خدوا مريم…”

حاولت تقوم.

“بس ماخدوش البنت.”

بصيت لها.

“إيه؟”

مسحت الدم من على شفايفها وقالت:

“خدوا الشاهد.”

“مين الشاهد؟”

كلير بصت ناحية غرفة آية.

ثم قالت:

“آية.”

وقتها فهمت.

الخطة كلها كانت خدعة.

هم ما كانوش عايزين يقتلوا بنتي.

كانوا عايزين يخطفوا آية عشان تعرفهم على مكان شيء أخطر من أي دليل.

شيء كانت أمها مخبياه من تلات سنين.

وحاجة لو وصلت لهم…

هتوقع نص رجال الأعمال والسياسيين اللي ماسكين القاهرة.

رفعت سلاحي.

“هاتوا العربيات.”

واحد من رجالي سأل:

“رايح فين يا باشا؟”

بصيت للباب اللي اختفت من وراه بنتي.

“هجيب بناتي.”

كلير حاولت تمنعني.

“محمود، لو رحت وراهم لوحدك…”

قاطعتها:

“أنا مش رايح لوحدي.”

رفعت عيني لرجالي.

“أنا هاخد كل واحد لسه مخلص ليا.”

ثم بصيت لكلير.

“وإنتِ هتيجي معايا.”

سكتت.

“ليه؟”

قلت:

“لأنك الوحيدة اللي عارفة هم مخبيين بناتي فين.”

نظرت لي طويلًا.

ثم قالت جملة واحدة:

“أنا عارفة المكان.”

“فين؟”

قالت:

“في نفس المكان اللي ماتت فيه مراتك.”

وساعتها، لأول مرة من تلات سنين، رجع الخوف الحقيقي لقلبي.

لأن المكان ده…

كان مقبرة قديمة على أطراف القاهرة.

المكان اللي أعلنت فيه الشرطة رسميًا إن مراتي ماتت.

لكن كلير كانت بتقول إن اللي حصل هناك…

ما كانش موتها الحقيقي.

حكايات شروق خالد

ضغط محمود المنشاوي على البنزين لآخره، والعربية شقت الطريق الصحراوي ناحية المقابر القديمة، بينما صوت كلير كان لسه بيرن في ودانه:

“خدوا الشاهد… وآية.”

قبض محمود على الدركسيون لحد ما مفاصل إيده ابيضّت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *