حكايه ابن 1
حكايه ابن 1
يحيى : مش يمكن ده طعم
منار : طعم ازاي
يحيى : بيرمى شبك ..
منار : ازاي ؟؟
يحيى : عشان يثبتلك انه الواد الشهم الجدع و يوقعك في شباكه
منار : يحيى انت مقتنع بكلامك ده
يحيى : كل شئ وارد
منار : بسم الله الرحمن الرحيم ” يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ”
يحيى : صدق الله العظيم ..
منار : يحيى انا كنت تحت ايده و لوحدي و مغتربه و لو كانعاوز يئذينى كان اذانى و مكانش حد و لا حتى انا كان يقدر يمنعه .. انا بس عاوزاك تشوفه و تتكلم معاه مره واحده بس ..
يحيى : انتى بتتكلمى عنه كدا ليه .. انتى مش كل الرجاله عندك شياطين بقرون
منار (بارتباك) : اصلي حسيت انه شبهك اوووي ..
يحيى (باستنكار ) : شبهي
منار : اخ ليا في الغربه يا يحيى
يحيى : سيبك من ده دلوقتى .. اوراقك اتسرقت ازاي ؟؟
منار : هحكيلك ..
ــــــــــــــــــــ
سها : و بعدين يا غاده
غاده : ولا حاجه زي ما قلتلك كل يوم كريم يبعتلي رسايل ع الفيس انه بيحبنى و كلام كتير من ده
سها : و بعدين ؟
غاده : ما انتى عارفه ان انا كمان متنيله بحبه
سها : طب ما تكلميه و تخلصي بأه و تريحيه و تريحى نفسك و تريحونى معاكو
غاده : انتى بتستهبلي يا سها .. انتى عاوزانى اكلمه
سها : و فيها ايه ؟؟
غاده : فيها ان انا مش واثقه فيه
سها : و هتعملي ايه ؟؟
غاده : انا هقول لخالو احمد و هخليه يكلمه
سها : تقولي لخالك ان فيه واحد بيحبك عادي كدا
غاده : ايوة طبعا خالو احمد ده صاحبي جدااا و كمان متفاهم جدا
سها : عشان يعنى كان عايش في امريكا
غاده : لا يا فالحه عشان بيعتبرنى زي بنته و عاوز مصلحتى
سها : طيب يا ستى كلميه و شوفي هيقولك ايه ..
ـــــــــــــــــ
فتح محسن صفحة جديده في مذكراته ..
و بدأ صفحة جديده ..
بخوط غير واثقة بدأ محسن بالكتابه ..
” ” “لطالما اردت التخلص من هذا العبئ فوق كاهلي .. و لطالما ارهقتنى كثرة الذنوب .. اعلم ان وحدتى تلك سببها اخطائي و اثامى و لكن .. الي متى ساعيش وحيدا و الي متى ستظل تلك الوحده التى فرضتها بملئ ارادتى علي نفسي قابعه في صومعتى .. لن اسمح لك ايتها العزله بالبقاء معي الي الابد ..فلتستعدي ايتها الكريهه للرحيل .. فانا اخطو خطى واثقة نحو حريتى .. و سابدأ اول طريق التحرر بتصحيح اخطاء الماضي ..و لكن يا تري .. هل سيسامحون ؟؟ “