حكايه ابن 1
حكايه ابن 1
ـــــــــ
جلس يوسف علي مكتب صديقة ريثما يعود صديقة من عمل يقوم به بالخارج ..
امسك يوسف بقلمه و خط هذه الكلمات باللغة العربية الفصحى
“هذا الزائر الغريب ..
ربما للحظات لم اكن راض عن وجوده .. و لكن ريثما رأيتها وحيده في مفترق الطريق لم استطع سوي الشفقة عليها من عالمها الجديد .. تلك العيون العسلية الواسعه التى تجمع بين الجرأه و الحذر .. اراهن انها تخفى انثى حقيقية خلف ملابسها التى تشبه الي حد كبير ملابس صديقي طارق .. اننى لم ارها سوي عده مرات من البارحة الي الان و لكنى لا اعرف سبب انجذابي اليها .. ربما تذكرنى بشقيقتى الراحلة .. ام لان لها سحر خاص يجذب من حولها نحوها ..
من انت ايها الزائر الغريب ”
قاطع شرود يوسف دخول صديقة بيتر و بدئهما بالحديث سويا ..
في مصر ..
كانت سناء تجلس في حديقة الفيلا تحتسي الشاي و تفكر ماذا تفعل منار الان وحدها في الغربة .. حتى دخل عليها يحيى بدخلته المسرحية كالعاده ..
يحيى : ماما يا ماما يا ماما يا مااااماااا
سناء : ايه يا واد حصل ايه ؟
يحيى : ابنك اتقبل في النيابة اخيييييرا ..
سناء : انت بتتكلم بجد مش كدا . احلف انك مش بتهزر ..
يحيى : و الله بجد .. الخبر لسا جايلي حالاا
سناء : مبروك يا حبيبي الف مبروك ..
يحيى : الله يبارك فيكى يا ماما ..
سناء : كدا يبقا مش فاضل غير العروسة يا واد يا يحيى .
يحيى : لسا بدري علي دخولي القفص يا ماما .
سناء : بس يا واد بطل هبل .
يحيى : لسا يا ماما ملقتش البنت اللي ارتاحلها .. بس صدقينى اول ما الاقيها هقولك علي طوووووول ..
ـــــــــــــ
في الجامعه بعد انتهاء الصف ..
علا : مونى تعرفي ازاي تروحى ؟
منار : الحقيقة معرفش بس هسأل ..
علا : تعالي احنا هنوصلك .
منار : لا لا انا هتصرف
علا : اعرفك بس تروحى ازاي و بعد كدا ابقي روحى لوحدك ..
قطع هذا الحديث وصول عماد
عماد : ايوة يا منار تعالي احنا هنوصلك
منار : لأ شكرا
علا : يا بنتى ايه التقفيل اللي انتى فيه ده
منار : انا كدا
علا :طيب المرة دي بس لانك متعرفيش الطريق .. يلا بأه
عماد : انتى ساكنة فين ؟
منار : stuwart street
عماد : ok lets go
ــــــــــــــــــ
في شقة يوسف
يوسف (لنفسه) : يا تري هيا هتعرف ترجع لوحدها
– و انت شاغل بالك بيها ليه
– لانها غريبة و النهارده بالنسبالها اول يوم