حكايه ابن 1

حكايه ابن 1

فتح يوسف باب الغرفه و و جدتها منار غرفه كبيرة بها مكتبة كبيرة ايضا و يوجد بها من كل اشكال و الوان الكتب . و قد ابدع يوسف في تقسيمها علي غرار المكتبات الكبيرة .

يوسف : دي باه يا ستى مكتبتى المتواضعة . و من النهارده المكتبة تحت امرك لو احتجتى منها اي حاجة .

و تحرك يوسف ناحية ركن من اركان الغرفة .

يوسف : ده الركن الخاص بالقران الكريم . هتلاقي القران هنا كامل باصوات شيوخ ري عبد الباسك عبد الصمد و محمد صديق المنشاوي و احمد بن علي العجمى و السديس و الشريم و لو بتحبي تسمعي لصوت تانى قوليلي و انا اجيبهولك .

كانت منار تستمع الي حديثة و علي وجهها بادي علامات الاعجاب و الدهشة معا ..

و لا تنكر ايضا انها قد احست بالراحة بعض الشئ .

توجه يوسف نحو زاوية اخري في الغرفة و قال : هنا بأه هتلاقي الكتب الاسلامية زي تفاسير القران زي تفسير الصابونى و ابن كثير و هتلاقي بردو امهات الكتب اللي طلعو عينى علي ما جمعتهم ..

منار : ما شاء الله ..

يوسف : بصي يا ستى القبله كدا (و اشار بيديه ناحية القبلة) و اه صح انا كنت ناسي .. تعالي معايا بعد اذنك كدا ..

و خرج من غرفة المكتبة و دخل الي الغرفة ..

و جاء بسلسلة مفاتيح و اخرج منها مفتاح .

يوسف : ده مفتاح اوضتك و متقلقيش مفيش منه نسخة تانية . و انتى طبعا معاكى مفتاح الشقة و بكرة بإذن الله هاركب لك ترباس في اوضتك منجوه . و طبعا الحمام فيه من جوا ترباس .

منار : انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاي بجد .

يوسف : لا شكر علي واجب و بإذن الله الوضع ده مش هيستمر كتير و هلاقي لحضرتك سكن في اقرب وقت .

وقتها تذكرت منار انها لم تحادث يحيى ..

منار : اوباااا نسيت اكلم يحيى .. عن اذن حضرتك يا استاذ يوسف .

يوسف : لا ابدا اتفضلي .

دخل يوسف الي غرفته و قد حدثته نفسه بأن تلك الفتاة جميلة فاستعاذ بالله من الشيطان علي الفور و شغل هاتفه علي سورة يوسف و استلقي لينام .

جلست منار امام ” اللاب توب” خاصتها و فتحت ال Skype و فتحت محادثة بينها و بين يحيى .

يحيى : اهلا اهلا بمعالي السفيرة .

منار (بضحك) : سفيرة مرة واحدة يا يحيى .

يحيى : اخبار الشقة ايه ؟ عجبتك ؟

منار : اه حلوة جدا .

يحيى : و البنت اللي معاكى ؟

منار : لطيفة جدا متقلقش و بعدين كل واحد فينا في حاله اساسا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *