حكايه ابن 1
حكايه ابن 1
يوسف : Learn it .. live it .. love it
منار : مضطره ..
يوسف : يلا تعالي أوريكي بقية الشقه ..
منار : أمري لله ..
جلس يوسف في غرفته و هو لا يصدق ما حدث له
فاخرج هاتفه و اجري اتصالا الى والده ..
يوسف : ازيك يا بابا
احمد : الحمد لله ,, مالك يا جو انت فيك حاجة
يوسف : طول عمرك فاهمنى يا بابا
احمد : طيب يا سيدي اتكلمفي ايه
يوسف : فيه حد جه يسكن معايا في الشقه
احمد : طيب كويس انك اخيرا وافقت انه يسكن معاك حد ..
يوسف : مانا وافقت عشان قالولي انه عربي
احمد : لغاية كدا و كويس فين المشكله بأه
يوسف : المشكله ان الساكن الجديد دهطلعت بنت ..
احمد : بنت ؟؟
يوسف : ايوة يا بابا بنت ..
احمد : لا يا يوسف مينفعش
يوسف : مانا عارف يا بابا انه مينفعش بس هيا مكانتش تعرف ان انا راجل دا غير انها هتروح فين يعنى دلوقتى
احمد : اكسب فيها ثواب يا يوسف و دور لها علي شقة لان الوضع ده مينفعش يستمر
يوسف : انا كنت ناوي علي كدا و الله
احمد : بس لغاية ما ده يحصل اتقي ربنا فيها يبنى .. بسم الله الرحمن الرحيم “ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة و ساء سبيلا”
يوسف : صدق الله العظيم
احمد : فهمتنى يبنى
يوسف : فهمتك يا بابا ..
الحلقة (4)
لم تشعر منار في حياتها من قبل بهذا الشعور .. فهو شعور بالغربة و الخوف ايضا .. لقد اعتادت في بلدها علي الا تخاف من الذكور . بل انها اعتادت علي منافستهم و ان تكون لهم ندا بند .. و لكن ما الذى تغير الان ؟ لماذا تخاف الان و من مجرد رجل واحد . لماذا لم تشعره انها لا تخشاه و انها له ندا بند مثلما فعلت مع بقية الرجال . ربما لان شعور الغربة اضعفها ام لانها الان في موقف ضعف .
اخذتها الافكار كثيرا الي ان رن هاتفها معلنا عن وصول رساله فها هو يحيى يخبرها ان تفتح ال skype ليحادثها و يطمئن عليها . و رغم انها باتت تشتاق اليه بالفعل الا انها وضعت تحت ضغط جديد .
اتخبره بحقيقة الموقف الذى وضعت فيه ام تصمت . انها لم تعتاد مسبقا ان تخفي اي شئ علي اخيها يحيى فهو لطالما كان نعم الصديق لها و لكن في الحقيقة هذه المرة مختلفة تماما عن ذي قبل . فليس هناك اي انسان حر يقبل ان تعيش اخته مع رجل غريب تحت سقف واحد بمفردهما مهما كان هذا الاخ عاقلا و متفاهما .
طرق يوسف باب غرفتها فشعرت منار بالذعر .