حكايه ابن 1
حكايه ابن 1
منار (بصوت خائف) : ايوة . فيه حاجة .
يوسف : ابدا انتى بس ما اكلتيش من ساعه ما جيتى . انا حضرت العشا و اتمنى انك تيجى تتعشي معايا ..
منار : لا شكرا مش جعانة .
يوسف : انسه … هوا صحيح انتى اسمك ايه .
منار : اسمى منار .
يوسف : و انا يوسف .. انا عارف اللي انتى بتفكري فيه بس صدقينى مفيش اي حاجة تخوفك خالص هنا .. اوعدك .. بعد اذنك تعالي عشان تتعشي معايا .
عندما ذكر يوسف ان منار ربما تكون خائفة منه اطلق بداخلها انذار التحدي المعتاد ..
منار : و مين قالك ان انا خايفة . انا جاية حالا .
لم تدرك منار لماذا وافقت علي ذلك .. و الي ماذا سوف تقودها روح التحدي السخيفة تلك . امسكت هاتفها و ارسلت رساله الي يحيى ..
“يحيى . هأتعشي بس و اكلمك علي طول . متنامش بس ”
ـــــــــــ
ارتدت منار حجابها و ارتدت بالطو طويل و خرجت ..
وجدت يوسف يعد اطباق العشاء .
منار : اساعدك في حاجه ؟
يوسف : لا ابدا انا تقريبا خلصت . ارتاحى انتى اكيد تعبانة النهارده من السفر .
ابتسمت منار فيوسف علي ما يبدو هو شخص ودود جدا و لكنها ما لبثت ان عادت للوجوم مجددا . عندما تذكرت ان خالها كان ودودا دائما معها ايضا و لكنه ما لبث ان كشر عن انيابه عندما سنحت له الفرصه بذلك ..
يوسف (بابتسامة) : بسم الله .
منار : انت عايش هنا من امتا ؟
يوسف : عشان لهجتى يعنى ؟ بصي يا ستى انا عمري ما نزلت مصر اساسا . انا مولوده هنا . بابايا مصري اسكندرانى . و عودنى دايما انا و اختى اننا نتكلم مصري . و طبعا ال T.V عامل مساعد بردو عشان كدا هتلاقينى معاكى لبلاب .
ابتسمت منار لذكائه الشديد فهو علي ما يبدو سريع البديهة جدا ايضا .
منار : انت ليك اخت .
يوسف : الله يرحمها .
منار : انا اسفه .
يوسف : لا ابدا . كملي اكل يلا عشان افرجك ع الشقة و اعرفك مكان كل حاجه فيها .
بعد تناول الطعام رفع يوسف الاطباق و غسلها علي الفور .
منار (بخجل) : اساعدك ؟
يوسف : لا انتى تعبانة النهارده خليها عليا المرة دي ..
انهى يوسف غسل الاطباق و اخذها ليريها بقية الشقة
يوسف : بصي يا ستى الشقة فيها حمامين . من النهارده الحمام الكبير هيبقى خاص بيكى .
منار : فين الحمام التانى ده ؟
يوسف : في اوضة المكتبة ..
منار : انا كدا هتعبك .
يوسف : لا ابدا لا تعب ولا حاجه انا اصلا معظم وقتى هناك . تعالي افرجك عليها .