سطور عانقها القلب ج 4
سطور عانقها القلب ج 4
– حياه هتتجوز ومش هتيجي الدار تاني خلاص
…………………….
وقف مصدوما وهو يتأمل صديق عمره الواقف أمامه الان ، إلى أن سار بسعاده نحوه يحتضنه بشوق
أحمد : مش معقول يارامي ، انت هنا في أمريكا
– قولت مش هتنساني ونستني يا ابن السيوفي ، بس أنا مطلعتش قليل الأصل زيك
تجلجلت ضحكات “احمد ” ، وقد شعر رامي بالغرابه قليلا ..، فصديقه قد بدء يعود لعهده قديماً ، دعا داخله أن يستمر به الحال هكذا ، وتنهد وهو يسأله مازحاً , بعدما أرتشف القليل من مشروبه .. : مفاجأه حلوه صح
احمد : اكيد ، بس ليه مقولتليش قبل ما تيجي
– ياسيدي جالي عرض عمل هنا ، غير ان البنت اللي بحبها مقيمه في امريكا
عادت أبتسامة “أحمد” تتسع ، وهو يغلق بضعة ملفات أمامه ، يتذكر تلك العلاقة التي كان لا يُحبذها
– البنت اللي عرفتها عن طريق مواقع التواصل الأجتماعي ، مش معقول يا رامي
طالعه “رامي” وهو يعلم ما سيُلقيه عليه صديقه ، من عبارات مستاءة
– بلاش تفضل تديني مواعظك وحكمك والفشل والكلام ده .. انا بحبها بجد يا احمد
لم يرغب “احمد” في الحديث عن الأمر، قد أتخذ فيه صديقه قراره
– ربنا يسعدك يا رامي ، وعلي فكرة أنا مبسوط إنها جابتك أمريكا
تحدثوا بمواضيع عدة ، وعن اسم الشركة التي سيعمل بها صديقة عنه ..، عرض عليه “احمد” أن يعمل معه ، ولكن “رامي” فضل العمل في هذه الشركة ، يُخبره بمزاح
– لا أنت بالذات يا ابن السيوفي ، محبش إنك تكون مديري ..، أنت منضبط زي الساعه
تعالت ضحكاتهم ، وحل الصمت بينهم للحظات ..، فوضع “رامي” كوب مشروبه فوق الطاوله يتسأل بفضول :
– انت أزاي اتجوزت ، انا مش مصدق الخبر لحد دلوقتي
أشاح “أحمد” عيناه عنه ، فهو لا يحب الحديث عن هذا الأمر:
– حبيت اتجوز فأتجوزت .. ، غير ظروف الشغل هنا خلتني أفكر فعلا في وجود زوجه حتي لو فترة غربتي
حدقه “رامي” في صدمه ، مما يسمعه منه :
– بس مش شايف ده ظلم ليها ، الطلاق مش سهل علي أي ست يا أحمد ، وافرض بقي في ولاد بينكم يا احمد
تجمدت ملامح أحمد ، وهو يستمع لعبارات صديقه ..، فعن اي أطفال يتحدث صديقه ، وزيجته ب صفا بعقد مشروط وهو لن يمسها حتي تنتهي مده زواجهم ويستطيع التحرر من هذه الزيجة
– أنا وصفا متفقين علي كل حاجه ، هعوضها لما ننزل مصر بشغل في أكبر الشركات ، وهديها الفلوس اللي هي عايزاها