سطور عانقها القلب ج 4
سطور عانقها القلب ج 4
– عامر قرب منك
ألجمها سؤالها ، فازدردت لعابها ..، لتهتف بها ناهد
– يبقي مقربش منك ، لو عايزه تنجحي في جوازك من أبني ..، اوعي تبقي ضعيفه وتستسلمي ليه ..، لو استسلمتي ليه هتعيشي طول عمرك معاه علي الرف
شحبت ملامحها وهي تستمع لحديثها ، وسرعان ما كانت تزداد صدمتها
– أو هيستني تخلفي ليه طفل ، وبعدين يخرجك برة حياته ..
كان هذا أكبر مخاوفها ، فلم تسمع عن الأثرياء إلا الغدر ..، فهم يندمون بعدما تضيع الزهوة ويكتشفوا سوء أختيارهم
– أنا عارفه إن كلامي صعب عليكي ، لكن أبني بيحسب كل حاجة بعقله
وبحقد نحو تلك التي أعادت غضبه ، وجعلته يعود لصورتها القديمه بعدما كانت تشعر بتحرك قلبه
– عامر ، لسا مطلق مراته من شهرين
ولو كان ما علمته منذ لحظات صدمها ، لكن عبارة “ناهد” الأخير جعلته تترنح في وقفتها وقد اتسعت حدقتيها ..و “ناهد” تتمم عبارتها بملامح حزينه
– طلقها بعد جوازه منها بشهرين
والحقيقة الوحيده التي بدأت تصل إليها ، إنها ليست بالفعل إلا نزوة ..او غرضاً سينال منه شيئاً ثم سيلقيها خارج أسوار قصره
– لو عرفتي تكسبي قلب عامر يا حياة ، هتعيشي أسعد ست في الدنيا ..، لكن لو خسرتيه زي اللي قبلك .. هتطلعي أنتي الخسرانه
طالعتها “حياة” بملامح مشوشة ، تلتقط أنفاسها بصعوبه ..، فهي لم تكن تُريد إلا زوجاً يُخلصها من حقد زوجة أخيها ، بيتً دافئاً صغيراً وأطفال حولها ، شعرت “ناهد” بالشفقة عليها .. فهتفت برفق وسماحة
– قربي يا حياة
أنتبهت علي صوتها ، وقد علقت عيناها بها وهي تعتدل فوق فراشها .. تمدّ لها ذراعيها
– هخليكي تعرفي توصلي قلب أبني يا حياه
……………………..
تنهدت بألم وهي تري لمعان الحب في عين أروي وهي تقص عليها حكاية حبها وعشقها لهاشم أبن عمها
فارتسمت أبتسامه شاردة فوق ملامحها ،.. ولا تعلم لماذا شرودها أصبح بهذا الرجل رغم كل ما فعله بها .. ،وخاصة تلك الليلة التي كاد يغتصبها فيها ، وسرعان ما كانت ابتسامتها تتلاشي ..، فق هجرها وسافر دون أن يهتم لأمرها وكالعاده لا تعلم بخبر سفرته إلا من العائلة
اردات البكاء ، ولكنها تمالكت حالها ..وعادت تنتبه علي حديث “أروي”
– انا مش مصدقه إنه بيبادلني مشاعر الحب يا جنه
وبحالمية أردفت وهي تغمض عينيها
– ده أنا قولت هنقضيها نظرات لحد ما نعجز