سطور عانقها القلب ج 4
سطور عانقها القلب ج 4
– هتستولي علي حاجتي ولا ايه ياصفا !
تقبلت مزاحه بملامح جامده: شكرا خلاص
حدق بجسدها بعدما أنصرفت بحاسوبه وهاتفه ، وسرعان ما كان يفوق من ذهوله ، يلتقط ذراعها يُقربها إليه وقد ضجر من برودها وحالة الصمت التي اصبحت عليها
– مش معقول هنكمل حياتنا كده يا صفا
– حياتنا !
تجاهل نطق كلمتها ، غير عابئ بمحاولتها في التخلص من قبضته ..، عانقت عيناه عينيها يسألها بارادة مسلوبه
: مش هتسهري معايا شويه ياصفا
أبتسمت بتشفي وهي تراه لا يستطيع السيطرة علي مشاعره ، التي يُحاول جاهداً في إخفاءها ، فها هو يطلب قربها بعدما دفعها عنه ونبذ قربها وحبها :
– ماليش مزاج اسهر مع حد ، انا بحب اقعد لوحدي بعشق الوحده وأوضتي
اذهلته عبارتها ، فهو يطلب قربها الذي أنتظرته ، ويقاوم مشاعره المضطربه ، تخلي عن جموده وصعوبة الكلمات وهي ينطقها ، وقد أسرت عيناه عينيها :
محتاجك اووي ياصفا
وأنحني بجسده كي يقبلها ، ولكن أسرعت في أشاحت وجهها عنه ، فسقطت قبلته قرب ثغرها
– صفا
أبتعدت عنه ، بعدما شعرت بعدم قدرتها علي صده أكثر ، فقد أحرقتها أنفاسه ، وازدادت دقات قلبها :
– ممكن تسيب دراعي
تجاوز مقته ، ورغبته في الهرب منه ..، تجاوز كل شئ بتناقض عجيب عليه يُخبرها تلك المرة بمراوغة جديده عليه
– هسيبك بس بشرط يا صفا
حدقته بتذمر ، تمط شفتيها للأمام ..، تنتظر سماع شرطه ، فتمتم ضاحكاً وهو يري عبوسها
– تقعدي معايا هنا وأنا بشتغل
……………………
أرتفع صرخاه بها وهو يرمقها بنظراته القاسيه ، فأنتفضت من نومتها فزعا وهي تراه يطالعها بعينين لا توحي إلا بالهلاك ، ونهضت من فوق أريكتها مذعورة ، تُحدق بعينيه وقد أخذ الشر يتطاير من داخلهما
– عايزه أطفال ياجنه ، وبتشتكي لعمتي
بهتت ملامحها من عبارته ، تزدرد لعابها من شده قربه منها وتخلصه من عباءته :
– ابدا انا مقولتش حاجه ، هي سألتني وانا بلاعب ابن فاخر بحب الاطفال ولا لاء .. وقولتلها هو في حد مبيحبهومش
وتابعت حديثها بخوف ، وهي تري نظراته وقد أندلعت منها الرغبة
جنه : أنت بتقرب مني كده ليه ؟
وشهقت خرجت منها وهي تراه يلقفها بين ذراعيه يتجه بها صوب فراشه بإصرار عما يعزم عليه
– هاخد حقوقي .. لتفتكري إني مش راجل يا هانم
تعالت صرختها ، وهي تري ينقض عليها كالذئب الجائع .. تهتف راجيه :