وكان لقاونا حياه ج 1
وكان لقاونا حياه ج 1
– على فكره يا ماما أنا مش هقدر أدفع فلوس السوبر ماركت الشهر ده عشان هشتري فستان مناسب أحضر بيه الفرح خلي “خديجة” هي اللي تدفع.
…
شعرت “ريناد” بالسعادة عندما وقعت عيناها على سيارة “كريم العزيزي” لا تُصدق أنه يقف أسفل مسكنها وينتظرها لتحضر معه حفل زفاف ابنة عمته.
التمعت عيناها وهي تنظر للسيارة الفخمة ذات الموديل الحديث ثُمّ استكملت خُطواتها نحو السيارة.
ابتسم “كريم” لها بعدما وجدها تصعد السيارة ثُمّ سألته بنبرة رقيقة.
– اتأخرت عليك؟!
– لا أبدًا.
قالها “كريم” ثُمّ تحرك بسيارته نحو القاعة التي يُقام بها حفل الزفاف.
بعد وقت
كان “كريم” يقف بسيارته أمام إحدى القاعات وقد شعرت “ريناد” بالدهشة وهي تنظر للقاعة التي يُقام بها الزفاف.
– هو فرح أخت الدكتور “طارق” هنا!!.
تسألت “ريناد” بدهشة وقد لاحظ “كريم” صدمتها، فحفل الزفاف لم يَكُن في فندق خمس نجوم كما ظنت تلك التي تظن أنها استطاعت لفت نظرة بأفعالها التي يحفظها عن ظهر قلب.
– شايفك مصدومة، كنتِ فاكرة الفرح في فندق خمس نجوم؟؟
طالعته “ريناد” ثُمّ حاولت تبرير صدمتها، فهل ابتاعت هذا الثوب لتحضر في قاعة كتلك!!.
– لا مش مصدومة يا دكتور ولا حاجه لكن دكتور “طارق” يعني ليه معارفه ووضعه الإجتماعي فقولت أكيد هيكون في مكان راقي.
وسُرعان ما تساءَلت بفضول، فهي لا تصدق أن “خالد العزيزي” سيحضر حفل زفاف كهذا.
– هو دكتور “خالد” هيحضر؟.
شعر “كريم” بالضجر لأنه اصطحبها معه، فهو لا ينقصه هذه الليلة اسألتها الفارغة.
ترجل “كريم” من السيارة بعدما رمقها بنظرة لم تفهمها.
عند باب القاعة سحب ذراعها لتتبطأ ذراعه، اندهشت “ريناد” من فعلته لكنها شعرت بالسعادة لأنها ستظهر أمام عائلته وهذه خطوة متقدمة لم تحظى بها في علاقاتها السابقة.
فور أن دلفت القاعة جِوار “كريم” انتقلت عينيّ “خالد” و “طارق” نحوها في دهشة وكأنهم يستغربون وجودها مع “كريم” لكن سُرعان ما أزاحوا أعينهم عنها.
كان حفل زفاف بسيط أدهش “ريناد”.
التفت “ريناد” حولها بعدما وجدت نفسها تَقِف بمفردها.
انتبهت على خروج “كريم” من القاعة يُرافقه “خالد”، فتحركت ورائهم.
اقتربت منهم وقد وقعت عينيّ “خالد” عليها لكنه لم يهتم لأمرها وتركها تستمع لحديثهم.
– عشان تعاندني راحت اتجوزته يا “خالد”.
الغضب كان يحتل ملامح “كريم” الذي استوعب أخيرًا زواج حبيبته من رَجُل آخر.