وكان لقاونا حياه ج 1

وكان لقاونا حياه ج 1

بصعوبة بالغه استطاعت “خديجة” رسم ابتسامة مزيفة على شفتيها وهي تستمع لتعليقات بعض صديقاتها
-اللاتي لم تقابلهن منذ تخرجهن من الجامعه- عن فقدانها للوزن.

شعرت بأنها أتت لهذا الحفل لتكون مادة دسمة للتهكم عليها بكلام مُبطَّن.

حاولت الإنسحاب من بينهن بعدما بدأت تشعر أنها بحاجة لإستنشاق بعض الأكسچين وطرد تلك الذكرى التي تعْلق بذاكرتها وتقتحم عقلها كلما سألها أحدًا كيف فقدتي هذا الوزن؟

– “خالد رأفت العزيزي”

ابن” رأفت العزيزي” صاحب أكبر شركة أدوية في البلد ده غير الفروع الكتير لشركته في أمريكا والإمارات وسويسرا.

التقطت اسم أحدهم من أفواه صديقاتها عندما عادت إليهن لتكون قربهن.

– كان دكتور عظام كبير في أمريكا لكن بعد ما والده اتوفى في حادثه فجأة، اتولى هو إدارة الشركة ومن ساعتها والشركة اسمها دايمًا فوق..

– رغم ذكائه ووسامته إلا إنهم بيقولوا بارد في تصرفاته ومشاعره وخصوصًا مع الجنس الناعم اللي هو احنا.

قالتها إحداهن ثُمّ ارتفع صوت ضحكاتهن -من يقِفن معها- عاليًا يُشاركنها الضحك.

– الراجل التقيل ليه وضعه برضوه يا “شروق” ، شايفه ابتسامته… مش قادره أقاومها.

تمتمت بها “ليالي” الواقفة وهي تحدق به بهيام وسُرعان ما لمعت عيناها وهي تنظر نحو “خديجة” المنشغله بالتحديق بهاتفها ولم تهتم بالنظر نحو الرَجُل الذي يقصدونه.

التقطت عينيّ “شروق” تلك النظرة التي رمقت بها “ليالي” “خديجة” ثم أشارت إليها بتنفيذ حيلتها لتستطيع لفت نظر “خالد العزيزي”.

– “خـديـجـة”

هتفت بها “ليالي” وهي تقترب من “خديجة”، فتعلقت عينيّ ” خديجة” بها..

– أنتِ الوحيدة اللي لسا مسلمتيش على “زينة” وباركتي ليها، وانا زيك.. ومينفعش نكون جينا الفرح ومنباركش ليها.

استدارت “خديجة” برأسها ناحية “زينه” المنشغله بالرقص وسط أقاربها.

– خلينا نستنى لما فقرة الرقص تخلص.

حاولت “خديجة” التهرب منها، فهي مجرد عشرة دقائق وستغادر الحفل.

– ومين قالك إن “زينة” هتبطل رقص النهاردة.

تمتمت بها “ليالي” وهي تسحب “خديجة” خلفها دون أن تعطيها مجال للرفض.

ارتفعت ضحكات “شروق” بعدما رأت “ليالي” تسحب “خديجة” خلفها..

– خلينا نتفرج على اللي هيحصل.

لم تشعر “خديجة” بأي حُبُور بعدما قدمت المُبَاركة لـ “زينة”، كل ما شعرت به الندم أنها آتت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *