وكان لقاونا حياه ج 1

وكان لقاونا حياه ج 1

بعدم راحة نظرت “خديجة” إلى “ليالي” التي تبطأت ذراعها..

– صاحب “أمجد” أخويا واقف هناك أهو… تعالي معايا يا “خديجة” أسلم عليه.

حاولت “خديجة” تحرير ذراعها من “ليالي”.

– روحي أنتِ يا “ليالي” … أنا هستناكِ هنا.

لكن “ليالي” واصلت سحبها إلى الجهة التي بها هدفها.

لا تعرف ما حدث لها فجأة، فكل ما أدركته وتأكدت منه أن فعلت “ليالي” كانت مقصودة خاصةً بعدما حررت ذراعها ثُمّ دهست فوق طرف فستانها.

بصعوبة حاولت تمالك جسدها من الميل للخلف ثُمّ تراجعت بخطوات متعثرة للوراء وقد اصطدم بها النادل دون قصد منه.

انسكبت المشروبات التي كان يحملها النادل على ثوبها ، فأصبح عبارة عن لوحة ممتزجة الألوان..

تجمدت نظراتها نحو “ليالي” التي حاولت إظهار فزعها عليها ثُمّ حولت عيناها نحو النادل الذي نظر إليها بأسف وذعر، فهو بحاجة لهذا العمل.

نظراتها تحولت للفزع عندما انتقلت عيناها نحو ثوبها…شهقة خرجت من شفتيها استطاعت كتمها بكف يدها تتمتم بخوف.

– الفستان ، “ريناد” …

اطبقت “خديجة” جفنيها بحسرة؛ فاليوم ستتلقى توبيخ لا حصر له من شقيقتها التي أعطتها فستانها وحذرتها من حدوث شىء له.

– انتبهي، يا آنسة.

فاقت من صدمتها على ذلك الصوت الرجولي وقد انتبهت أخيرًا أن ذراعه مُلتفًا حول خصرها ليمنعها من سقوط لا مفر منه هذه المرة بعدما التوى كاحلها.

انتفضت مبتعده عنه تنظر إليه بذعر مصحوب بالخجل ثم تمتمت بإعتذاز.

– أنا أسفه.

ثم نظرت جهة النادل الذي مازال واقفًا وحركت رأسها له بإعتذار هو الأخر.

– “خـديـجـة” استني.

هتفت بها “ليالي” ثُمّ ارتسمت فوق شفتيها ابتسامة واسعه أخفتها سريعًا واستدارت بجسدها نحو “خالد” الذي مازال واقفًا مكانه يُحدق بتلك التي غادرت الحفل بهروله.

– أنا أسفه نيابه عن صديقتي يا دكتور “خالد”.

لم يكن انتباه “خالد” معها بل كان مع “خديجة” التي فرت مذعورة من الحفل.

– إيه ده العصير اتكب على بدلتك كمان.

تمتمت بها “ليالي” لجذب انتباهه بعدما وجدته لم يهتم بها.

نظر “خالد” نحو كُمّ بذلته الذي بالفعل حصل على بقعة مُبللة.

– على فكرة يا دكتور “خالد” والدي سيادة اللواء “رفعت سامي” كان صديق والد حضرتك السيد “رأفت” الله يرحمه، ووالدتي…

لم ينتظر “خالد” سماع المزيد منها وابتعد عنها يمسح فوق كُمّ بذلته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *