مش هتمشي قبل ما تتكلم 2

مش هتمشي قبل ما تتكلم 2

 

 

الفصل السادس

ــــــــــــــــــ

بين وقت العصر والمغرب

بحديقة منزل العراب

 

جلست هدى على تلك الأؤرجوحه التى بين إحدى أشجار الحديقه

إنخضت حين دفع أحدهم الأؤرجوحه بقوه،تمسكت بها،الى أن توقفت ثم

نهضت مخضوضه خوفاً أن يعاود الفعله وتقع من على الأؤرجوحه

 

ضحك عليها يقول: مالك يا هدى مكنتش اعرف إنك خفيفه كده.

 

نظرت هدى له بغيظ وقالت: إنت اللى خفيف يا حماد، ومبتفكرش بعقلك، لأن لو كنت بتفكر مكنتش دفعت المورجيحه بقوه كده،أفرض كنت إتكفيت على وشى إتسهدم،وبعدين أيه اللى جابك هنا.

 

رد حماد ببرود:بصراحه زهقت من قعدة العواجيز اللى جوه قولت أطلع أشم هوا فى الجنينه،وكمان أنا كنت عاوزك فى مصلحه.

 

سخرت هدى منه وقالت: مصلحة أيه اللى عاوزنى فيها؟

 

رد حماد: الابتوب فى الفتره الأخيره مش عارف ماله،أوقات بيهنج،غير إنه مش بيحفظ المعلومات اللى بدخلها عليه تقريباً، وبما إنك بتدرسى معلومات حاسب ممكن تعرفى أيه اللى فيه.

 

تهكم وجه هدى قائله:أنا بدرس نُظم برمجة حاسبات مش هندسة تصليح حاسبات،اللى بتقول عليه ده محتاج مختص فى تصليح الابتوب،بس عالعموم مفيش مانع،ممكن تجيب الابتوب بتاعك وهو كده كده زى ما بتقول بيهنج والله عرفت أصلحه كان بها معرفتش خده ووديه لمهندس مُختص.

 

تبسم حماد قائلاً:متأكد إنك هتعرفى العيب اللى فيه فى أقرب وقت هجيبه ليكي.

 

ردت هدى:تجيبه ليه،إبقى إبعته مع عمتى عطيات هى هنا تقريباً كل يوم.

 

رد حماد:هنقل المعلومات المهمه اللى عليه على سيديهات وبعدها أنا بنفسى اللى هجيبه فى أقرب وقت.

 

رفعت هدى كتفيها قائله: براحتك، هدخل أنا بقى أشوفهم بيعملوا ايه خلاص المغرب هيآذن ولازم نجهز العشا هروح أساعدهم.

 

تحدث حماد بنبره يُغلفها التلميح:

ربنا يخلى جدتى هدايه دايماً هى اللى مجمعه العيله والأحبه،متعرفيش أنا بستنى يوم الجمعه ده دايماً علشان جمعتنا دى،بتخلينا نتوصل ببعض والحب بينا يزيد والنتيجه جواز أختى زهرت من رباح،الحب أتوصل فى قلوبهم بسبب اجتماعنا ده،وقلبى حاسس كمان إن فى قلوب تانيه الفتره الجايه هتتوصل مع بعضها.

 

ردت هدى ببسمة سخريه وقالت:إن شاءلله اللى فى أمر ربنا هيكون،ربك رب قلوب،يلا أهى سلسبيل بتنادى عليا.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *