دموع ممنوعه ٤
دموع ممنوعه ٤
ثم وقفت وقالت … خدى بالك منها ومن إبراهيم ، ومن جدك نفسه …
ارتفع حاجبى فريدة مع ذكر الجد ، يبدوا انه قد نوى على ما يريد أبكر مما توقعت ، فهمتها عالية سريعا وقالت .. صدقينى مش هيسيبك فى حالك. ..
وقفت فريدة وقالت … يعنى انتى عايزة تفهمينى انك خايفة عليا منهم وجاية تنصحينى ، والمفروض انى اصدق واخد بالنصيحة كمان ، يعنى متوقعش مثلا انكم متفقين سوا ، وجايين تلعبوا عليا …
… انا عملت اللى يرضى ضميرى وانتى براحتك بقى ، بعد اذنك ..
واستدارت متجهة لباب الشقة فتوقفت على أمر من فريدة … استنى …
استدارت لها مرة أخرى بعد أن خطت خطوتين مبتعدة
فقالت فريدة … انا عندى استعداد أصدقك بس بشرط واحد …
قالت بقلق … ايه هو ؟
… أمى حكتلى كتير عن اللى حصل معاها فى عيليتكم ، بس أعتقد فى حاجات محكتهاش ، عايزاكى تحكيلى اللى حصل مع أمى من يوم ما أبويا ظهر فى حياتها لحد الحادثة واللى بعدها ، ها ؟
صمتت لثوانى معدودة ثم عادت لمكانها وجلست دون أن توافق أو ترفض ، فوصلت أجابتها لفريدة مما جعلها تجلس هى الأخرى منتظرة ما ستقوله عالية ،
… انا معرفش جميلة قالتلك ايه ، بس جميلة فعلا كانت ولا الأميرة عند جدك وجدتك ، محدش يزعلها ولا يقربلها حتى من أخواتها الرجالة ، طلباتها أوامر ولو حتى بملايين ، كان جدك عامل نفسه ولا العبد تحت رجلها ، تأمر وهو ينفذ ، وده اللى كان مجنن سميرة ، مش بس سميرة ، وأنا كمان عشان مكدبش ، وأخواتها كمان ،
وفعلا الحكاية كلها بدأت بظهور أبوكى ، أمك اتغيرت اوى وبقت طول الوقت برة البيت ، يااما حابسة نفسها فى اوضتها مبتخرجش، لحد ما الكل خد باله ، بالذات بعد ما مات خالك ، بابا عادل ، بعدها بدأ جدك ياخد باله ، وهى كانت بتنفى أن فى حاجة ، لحد ما جه أبوكى واتقدملها ، وطبيعى اترفض ، بس الكل اتفاجئ أنها متمسكة بيه ، والباقى طبعا اكيد أنتى تعرفيه …
وبنفس التعبير الذى لم يتغير طوال حديث عالية أجابتها
… فعلا كل ده عارفاه، كنت فاكرة هتقوليلى حاجة جديدة …
… طيب انتى عارفة اتجوزته ازاى ، وجدك وافق ازاى …
.. إللى أعرفه أنها هربت واتجوزته برة مصر …
… فعلا ده حصل ، بس ازاى ؟
… يعنى ايه ازاى ؟
… أقصد انك تعرفى انك بنت حرام ولا متعرفيش ؟