دموع ممنوعه ٤
دموع ممنوعه ٤
حدث نفسه بهمهمة لم يفهمها إلا هو …. ماشى ياعادل ، على الله المفاجأة اللى انا حضرتهالك تعجبك …
……………………………………………………………………..
لا يعلم من أين له بهذه السعادة التى تملأ قلبه ويدها فى يده بهذا الشكل وكأنه يخبر العالم كله بأن هذه الجميلة هى زوجته وامرأته هو فقط ،
وبين كل فينة والاخرى يرمقها بنظرات هيام واضح قد لاحظها الجميع طوال الوقت ، ولاحظتها هى أكثر من مرة حين واتتها التفاتة ناحيته أكثر من مرة والتقت عينيها بعينيه ، لكنها كذبت نفسها ، لما ينظر لها بهذا الشكل ،
وفى أحد التفاتاتها له والتى وجدته يتأمل وجهها بهذا الحنان قالت له
…بتبصلى كدة ليه …
لم يرد مباشرة بل سكت لبرهة محتفظا بابتسامته ثم قال
… اصلى حاسس انك مختلفة الليلادى …
… مختلفة ازاى يعنى …
… اقولك ومتتريأيش …
…قول ومش هتريأ …
لم يهتم بمن حوله من الناس ، التفت بجسده كله لها ومد يديه احاط بهم خصرها وقربها منه وتأمل عينيها لبرهة وهى مندهشة مما يفعل ثم قال
… حاسس أن كمية الغضب والكره اللى جواكى مختفيين تماما الليلادى ، من يوم ما عرفتك وانا بشوفهم فى عينيكى طول الوقت ، مكانوش بيختفوا ابدا غير وانتى بين ايديا ، فى حضنى …
انخفضت عينيها وتعلقت بأزرار قميصه على صدره كنقطة وهمية تهرب بعينيها من عينيه بعد آخر جملة ، لا تعلم من خجلها من طريقته المباشرة هذه أم بسبب حقيقة ما قال ، فهى حقا قد تناست ما تحمله لأهله منذ أن وضع يدها فى يده ليهبط بها السلم للحفل كإعلان خاص منه بحبها ،
كما تتناساه بالفعل فى لحظاتهما الخاصة ، بل تنساه بالفعل وكأن كل ما بداخلها قد نزع نزعا ولم يبقى غير تأثير لمسته لجسدها ،
مد يده لذقنها ورفعها لتتلاقى الأعين مجددا ليتابع ما يقول
… عينيكى صافية اوى انهارضة ، وأنا بعشقها كدة ….
ظلت صامتة تماما ، فلأول مرة يذكر كلمة حب بينهما مباشرة هكذا ، وأن كانت أكثر ، فقد ذكرها عشقا ،
استمر الصمت للحظات هو السائد بينهما ومن خلاله تحكى الاعين حكايات طويلة حتى تدخل شخص ما ليقطع هذا الحوار ، وهو ينحني على إذن عادل وكأنه يخبره سرا ،
بعدما ارتفع عنه الرجل أشار فى اتجاه معين ، لينظر عادل ناحية اشارته ، كان مجدى يقف بعيدا ينتظره ،