دموع ممنوعه ٤
دموع ممنوعه ٤
أعاد عادل اسمها بشرود وحزن واضح … فريدة ..
.. ايوة فريدة ، انت حبيتها ياعادل ولا ايه ؟
… حبيتها ! انت مش ملاحظ أن الكلمة دى واسعة شوية …
… انا برده بقول كدة ، بس ليه لا ، فريدة تتحب ، صحيح دماغها ناشفة شوية وهتعملك مشاكل كتير ، فيما عدا ذلك هى تستاهل …
…المشكلة مش فى كدة ، انا طول الوقت بفكر فى رد فعلها لما تعرف اللى متعرفهوش عنى …
… يهمك رد فعلها …
… مش عارف يامجدى ، منكرش انى بدأت استقر معاها ، الحياة معاها سهلة وبسيطة ، بنبقى كويسين اوى طول ما احنا بعيد عن عن اللى حصل لوالدتها واللى تتم مع جدك وعمك …
.. يعنى عايز تكمل معاها ولا لا ..
… قلتلك مش عارف ، بس اقولك انا هدايق نفسى ليه ؟
أنا اصلا حاسس أن الحياة معاها قصيرة اوى …
… ليه كدة ؟
… اللى هيحصل الفترة اللى جاية مش سهل يامجدى ، وأنا مش هسمح أن أى حد يؤذيها طول ما هى معايا ، وعمك إبراهيم مش ناوى على خير ، وانت عارف طرقه الوسخة ، ولا حتى أمى ، مش هتسكت على إللى عملته ، غير أنى عرفت مين حاول يسرق مكتبها ، وحسابى معاه مش هيبقى سهل …
… طب اهدى بس كدة وفهمنى ، سرقة ايه ومين هو …
… بعدين يامجدى ،المهم عندى دلوقتى ، عايزك تتابع عمك إبراهيم كويس اوى الفترة اللى جاية ، لأنه بدأ يحس أن كل حاجة بتروح من أيده ، هيحاول يكبش على اد ما يقدر ، ماشى …
… بسيطة ، اعتبره حصل …
… وعصام كمان ، هيخبط جامد الفترة اللى جاية ، انا مش عايز الموضوع يوصل لدم يامجدى ..
… ومن امتى موصلش ياعادل ، الحال لما بتيجى ، الدنيا بتفصل …
.. اللى فات احنا داريناه بالعافية ، اللى جاى هيبقى أفظع ، عمك أكرم ساب الجمل بما حمل واكتفى بادارة بمصنع البلاستيك عشان بعيد عن المشاكل وفى نفس الوقت هو شريك فيه ، وعمك وعصام هيهبلوا براحتهم خصوصا أن جدك تعب ومن هنا وجاى مش هيقدر عليهم …
… يانهار اسود ، ده كدة هتعجن بجد …
… لا والله ، ما أخدتش بالك غير دلوقتى ، ركز يامجدى فى الفترة الجاية ، ماشى …
… متقلقش على المصانع ، انا حاكمها كوبس اوى ، إنما الشركة ، مش ضامنها …
… سيبلى الشركة وانا هتصرف فيها …
… يبقى متفقين …
… يلا بقى نروح ، الساعة بقت 6 ، يادوب عشان الحفلة …
وقف الاثنان وسحب عادل إحدى الأوراق المالية من رزمة أخرجها من جيب بنطاله ووضعها على الطاولة وخرجا سويا واتجه كل منهم لسيارته وتحركا عائدين فى اتجاه فيلا المصرى .