دموع ممنوعه ٤

دموع ممنوعه ٤

اعتدلت فريدة مكانها وأنزلت قدميها وعينيها متسعة على آخرها وهى تقول … أفندم …

وبهدوء تام قالت … كنت متوقعة كدة برده ، اكيد جميلة مقلتلكيش حاجة زى كدة ، طبيعى أنها متقولش أنها عاشرت أبوكى وكانت حامل منه ، فيكى يافريدة …

قالت فريدة بحزن بدأ يظهر على محياها .. وده اللى خلاه وافق ؟

.. بالعكس ، ده اللى خلاه عاند اكتر بكتير ، وطلع غضبه كله على أمك ، وصمم يق,تل أبوكى ، كره انهم يجبروه بالشكل ده ، حبس أمك وصمم ينزل الجنين ، وبعت اللى يق.تل أبوكى ، بس كان سافر ، وبعدين هى عرفت تهرب وسافرتله واتجوزوا بعيد ، ومرجعوش غير بعد أربع سنين ، كان خلاص الموضوع بقى أمر واقع ، بشرط أنها مترجعش البيت ابدا وتنسى أن ليها أهل وعيلة ….

سكتت عالية لتلتقط أنفاسها بينما كانت فريدة عينيها لم ترتفع عنها
ثم تابعت قائلة. .. اللى عايزة اقولهولك أن جدك مكانش كدة ، كان يمكن بيعمل تجاوزات كتير فى الشغل ، بس مش لدرجة أنه يفكر فى القت,ل والد,بح والكلام ده ، البيت اتحول لحريقة ، زى ما يكون اللى عملته جميلة نزع من قلبه الرحمة ، وعليها لحد دلوقتى ، رغم أنه وافق أنها ترجع العيلة تانى بضغط من جدتك، وده طبعا يوم الحادثة ، زى ما يكون اتحول لوحش وقتها ، وعمرنا ما شفاه كدة ، ويوميها اعتبر أن جميلة فعلا ماتت ، واى حد كان يحاول يساعدها ، يعتبر نفسه ميت ، وعليها لحد دلوقتى ، لحد ما أكرم وعادل دخلوكى العيلة غصبن عن الكل ، وعشان كدة مقالوش لجدك عادل اتجوز مين ، لأن أكرم طول حياته زعلان على إللى حصل لجميلة وبيلوم نفسه طول الوقت انه بعد عنها ومساعدهاش. ..

صمتت للمرة الثانية ثم قالت
… بصى يافريدة ، رجوعك رجع الماضى ببشاعته إللى كنا نسيناها اصلا ، مش بس كدة ، ده كشفهم قدام بعض وفرقهم عن بعض ، وسميرة وإبراهيم هيفضلوا يحاولو عشان يبعدوكى تانى …

… وعزت المصرى نفسه …

قالتها فريدة بشكل يوحى بخجلها من ذكر لقب صفته بالنسبة لها ،
فقالت عالية بعدما فهمت هذا
… فعلا ، هو معاهم ، وآخر محاولاتهم انهم يشوهوا صورة عادل قدامك عشان انتى تبعدى عنه من نفسك ، بس صدقينى والله العظيم يابنتى ، عادل مش وحش ، أكرم كان دايما يقول إنه وردة طلعت فى وسط حوض سواد ، خامته نضيفة بس وقع فى ايد ناس بتحاول تشكل منه حاجة وحشة ، متصدقيش أى حاجة يقولوهالك …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *