دموع ممنوعه ٤
دموع ممنوعه ٤
سكت محمود لوهلة ثم تابع … حكاية ق,تلى دى بقى هعديهالك، وكأنى مسمعتش حاجة ، انا معايا ورق يامازن انت ماضى عليه ، واتسجل خلاص فى اللحظة اللى انا وانت واقفين فيها دى ، يعنى كدة خلاص ، كفاية عليك اللى انت خدته ، ولا ايه ، والبركة فى المزة بتاعتك ، للأسف ، انت اللى واطى وبتاع رقاصات ….
اقترب منه مازن ووقف أمامه مباشرة وهو يقول بصوت يشبه فحيح الأفعى ، …. إياك تكون متخيل انى هسمحلك انك تاخد شركتى منى ، وق,تلك ده مش تهديد ، ده حقيقى وانت عارف أنى اقدر اعملها ، ومش انت لوحدك ، وبنت الكلب اللى ساعدتك ، هجيبها من شعرها وهجز رقبتها بإيدى …
… والله انت حر معاها ، ده لو لقيتها اصلا ، الفلوس اللى خدتها تكفيها عمرها كله …
ابتسم مازن بسخرية ثم قال … مقصدش ميريهان ، أقصد الدكتورة صاحبة مكتب التحقيقات ، مرات المصرى …
اتسعت عينا محمود وانقبض قلبه خوفا على فريدة فهو يعلم مازن حق المعرفة ، أن كان متأكدا أن فريدة لها يد فيما حدث ، فلن يتوانى عن اذيتها،
… تقصد مين ؟
.. انت عارف كويس انا أقصد مين ، وكدة كدة انا عايز أخلص من جوزها ، يبقى الاتنين سوا مرة واحدة واخلص ، وبعدها افضالك انت بقى ، وشركتى هرجعها ، ومش بس كدة ، وهاخد شركتك انت كمان ، وهوريك يامحمود …
واتجه ناحية باب الخروج كريح عاتية من غضبه تاركا محمود فى حيرة وقلق لم يعهدهما من قبل ، ماذا سيفعل الآن ، لابد أن ينبه فريدة أولا لتحطات ، بل وسيساعدها أيضا ، أو ،،،، وعند هذه الفكرة توقف عقله تماما لكن لابد أن يفعلها من أجل حمايتها على الأقل ،
يجب أن يعلم عادل ما ينتويه مازن وليترك له مجال هو الآخر لحمايتها .
……………………………………………………………………….
… خير ، عايز منى ايه ، بعد كل إللى قلته …
… سيبك من اللى انا قلته ،واقعد واسمعنى كويس ، ولو فهمت اللى هقولهولك ونفذت صح ، هسيبلك شركتك فى نفس الوقت اللى هتدير فيه المصنع زى ما انت عايز …
انعقد ما بين حاجبى إبراهيم بتساؤل قائلا … ده كل ده ليه بقى …
… فريدة ، مرات عادل …
… ايه ، عايزها تموت …
… لا ، مش للدرجادى ، دى حفيدتى برده …
.. أمال عايز ايه ؟
… عايزها تبعد عن عادل خالص عايزه يطلقها. ..