دموع ممنوعه ٤
دموع ممنوعه ٤
ابتسمت فريدة وهى تقول … أهلا …
ثم التفتت لمحمود متسائلة… انت تعرف سهام ؟
… لسة حالا …
اجابته اشعرت سهام بالضيق ، فقد انتظرت مدحها خاصة أمام فريدة ، فأكملت هى … انا ومحمود كنا لسة بنرقص ، وكان بيحكيلى عن نفسه ، وأنا كمان كنت بحكيله عن نفسى …
اتسعت ابتسامة فريدة أكثر وهى تنظر لمحمود بإندهاش واضح قائلة
..بتحكيلك وبتحكيلها ، والله كويس ، طيب اسيبكم انا بقى تكملوا حكى براحتكم ،بس متركزش اوى مع سهام ، أصل حكاويها كتير …
قالت سهام بغضب .. تقصدى ايه بقى ؟
كانت فريدة قد خطت لتبتعد عنهم فأجابتها بلهجة جادة … أما تبقى تخلصى حكى ، هبقى اقولك …
ثم التفتت لمحمود مرة أخرى وقالت .. أبقى كلمنى ، فى حاجة مهمة …
… اوك ..
وتركتهما وذهبت ، فى حين كان محمود يستمع فقط ويبدوا أنه قد فهم بعض الشئ ، حتى أنه قد لاحظ ناحية واضحة من شخصية سهام وهو يحدثها منذ دقائق قد أكد له أنها ليست من النوع الذى يستهويه ، إنما فريدة فقط هى من يريد .
………………………………………………………………………
… ادينا ياسيدى جينا المكتب بقينا لوحدنا ، ممكن افهم بقى فى ايه ، وايه اللى اخرك لحد دلوقتى …
… اقعد واهدا عشان تفهم انا هقولك ايه ، لأن الموضوع كبير ومش سهل …
… انت قلقتنى على فكرة يامجدى ، ما تنطق على طول …
بدأ مجدى فى قص المشكلة التى اكتشفها فى المصنع منذ ساعتين والتى كانت السبب فى تأخيره
… انت عارف انت بتقول ايه ، ده مصنع مستحضرات تجميل ، يعنى مصيبة زى دى ممكن تضيعك ….
… للأسف عارف ، عشان كدة قلت لازم اعرفك بالموضوع ده الليلادى قبل بكرة …
… دى ملايين ، ده غير سمعة المصنع ..
… انا معملتش أى حاجة ، جيتلك الأول …
.. حد عرف عن الموضوع ده حاجة …
… لا ، لحد دلوقتى ، دكتور حمزة وانا وانت وبس …
… طيب ، قوم انت دلوقتى ، غير هدومك وأنزل للناس اللى تحت …
… لا ارجوك ، مش قادر …
.. خلاص ، اطلع ارتاح شوية ..
.. وانت هتعمل ايه …
… هشوف من هنا لبكرة …
… تصلح على خير …
..وانت من اهله ..،
خرج مجدى واخرج عادل هاتفه من جيبه وبحث عن أحد الأرقام واتصل بها ، فمن طرق عادل فى متابعة أعمال جده هى قدرته على تجنيد شخص معين من كل الفروع لموافاته بأخبار ما يحدث فى مكانه ،
وكان رجله فى القسم الكيميائي فى مصنع المستحضرات التجميلية هو دكتور حمزة نفسه ، وهو من أهم المسؤولين عن إنتاج المواد الرئيسية للتصنيع ،