الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
شيراز كانت بصاله پصدمة و مش عارفة حتى تفكر ترد تقول ايه
فرشيد ضحك على شكلها و رجع قال لها زمانك بتقولى المچنون ده طلعلى منين بس عاوزك تفهمى ان المچنون اللى قدامك ده .. ياما اتهزت له شنبات يقف
عليها الصقر
اسمى و اسم عيلتى مش قليل ابدا صحيح والدى مش من مصر بس والدتى من مصر و هى كمان اسم عيلتها مش شوية بس يمكن عشان ماكانش عندها اخوات رجالة الاسم مافضلش و اتنسى
المهم عشان ماتتوهيش منى .. نرجع للمفيد
شيراز بعدم تركيز و هو ايه المفيد
رشيد قرب منها بابتسامة واسعة و قال المفيد انى بحبك .. تؤ .. تعبير مش دقيق التعبير الادق انى بعشقك و عاوز اتجوزك .. قلتى ايه
شيراز بلخبطة قلت ايه قى ايه بس ايه اللى حضرتك بتقوله ده
رشيد باصرار بقول انى بعشقك و عاوز اتجوزك ايه الغريب فى كلامى انا عاوز افهم
قبل ما شيراز تتكلم تليفون رشيد رن فاستأذنها يشوف التليفون اللى اول مابص فيه نفخ و هو بيدبدب فى الارض زى العيال الصغيرين بس فى الاخر فتح الخط و طبعا شيراز وقتها ماكانتش سامعة غير كلامه هو و بس فرشيد رد و قال السلام عليكم .. كيف حالك يا والدى
شاكر والد رشيد كيفك انت يا ولدى طولت الغيبة النوبة
رشيد معلش .. انشغلت بس شوية مع امجد و ان شاء الله هظبط حالى و مش هتأخر
شاكر والد رشيد ماتنسى تجيب معك هدية مليحة لعروستك .. مع السلامة يا ولدى
رشيد قفل التليفون و رجعه فى جيبه بوش غير الوش اللى كان بيتكلم بيه مع شيراز و هى لاحظت التغيير ده بس ماكانتش عارفة تسأله ففضلت مستنياه عشان تشوف هيقول ايه تانى
بس لقته ساكت و فعد على كرسى قصادها وعمال يبص لها شوية و يبص قدامه شوية و زى ما يكون بيفكر فى مشكلة عويصة جدا لدرجة انها شكت انه يكون مچنون
فبقت قاعدة مجهزة نفسها انها تجرى منه فى اى لحظة
بس لقته قام من مكانه فجأة و قعد من تانى فى كرسى جنبها و قال بتردد انا قلتلك انى بحبك و طالبك للجواز مش كده
شيراز بقلق و هى بتحاول تبعد بجسمها لورا ايوة قلتلى
رشيد يعنى انتى مصدقانى صح
شيراز هزت راسها بالموافقة و ما اتكلمتش فرشيد قال لها بس انا مش هينفع اكدب عليكى انا لازم اصارحك بكل حاجة لانى ماتعودتش فى حياتى كلها انى اخبى او اكذب مهما كان السبب و ان شاء الله نلاقى حل مع بعض
شيراز بفضول حل لايه بالظبط .. انا مش فاهمة حاجة