الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
رشيد كان بيسمعهم بودنه بس لكن كان كيانه كله عند شيراز و هو بيراقب ابتسامتها و لفتاتها و اهتمامها بكل اللى قاعدين معاها و ما فاتهوش ابدا نظرة الحب و الشوق اللى كانت بتترسم جوة عيونها كل ما بتقع على اى طفل او طفلة من اللى موجودين
عودة من الفلاش باك
رشيد فاق من شروده على صوت امجد و هو بيقول له ماتيلاا يا ابنى انزل
رشيد انتبه انهم وصلوا البيت فنزل من العربية و طلع مع امجد على شقته و اول ما دخلوا رشيد قال له انت مش نازل الكافية الليلة دى
امجد ماليش نفس لاى حاجة
رشيد مالك
امجد بسخرية مالى! بجد بتسأل انا من امبارح و انا بحاول استوعب اللى حصل و مش قادر عمال اصبر فى نهى شوية و شمس شوية و يوسف شويات و مش لاقى حد يصبرنى
رشيد انا مقدر حزنك على سالم بس فى ايدنا ايه نعمله
امجد بحزن مش ده السؤال يا رشيد السؤال الصح ايه فى اللى هنعمله هنحس بيه او هنستطعمه
انا النهاردة ماټ منى سنين عمرى .. اكتر من تلاتين سنة من عمرى ضاعوا انا و سالم عملنا كل حاجة فى حياتنا مع بعض .. كل حاجة كل حاجة حرفيا يا رشيد كنا بنشترك فيها كنا بنحب كل حاجة زى بعض و نكره كل حاجة زى بعض كنا حتى بنشترى لبسنا زى بعض حتى لما قلوبنا حبت .. برضة حبت مع بعض .. احنا الاتنين وقعنا فى حب نفس البنت و بعد ما كنا بنشترك مع بعض فى كل حاجة جت الحاجة الوحيدة اللى مشاركناش فيها بعض عشان ماكانش ينفع .. شمس
رشيد پصدمة انت بتقول ايه يا امجد
امجد بۏجع و هو بيخبط بايده على صدره وعيونه مخڼوقة بدموع مسجونة بين رموشه بقول اللى مخبيه من سنين يا رشيد
رشيد انت بتحب مراة صاحبك
امجد بثورة لما حبيتها ماكانتش لسه بقت مراته يا رشيد كنت بحبها و انا ما اعرفش ان هو كمان بيحبها لكن يوم ما عرفت .. قررت ابعد واقفل على قلبى و اسكت لانه هو احق بيها منى لانها بنت خالته
من يوم ما اتجوزوا كنت دايما بهرب من عزوماتهم ليا عشان ما اشوفهاش فى بيته كنت بخاف لا قلبى يخون العهد و يحنلها ماكنتش بشوفها غير فى اعياد ميلاد لولى و يوسف لانى ماكانش ينفع ارفض اروح ده انا حتى بقيت اقول لها يا هانم بعد ماكنت زمان بندهلها باسمها و بس عشان افضل فاكر انها مابقيتش بتاعتى و لا ليا
النهاردة و انا بنزله المقپرة بتاعته بايدى كنت زعلان منه و عليه يا رشيد زعلان على صاحبى و عشرة عمرى اللى مش هشوفه تانى و زعلان منه عشان سابها لوحدها و مشى