الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
امجد ماتقلقيش يا نهى انا هشوف الموضوع ده و النهاردة هكون متصرف بس مش عاوزك تخافى كده
نهى انا مش خاېفة على نفسى يا استاذ امجد انا خاېفة على سالم و على ماما
امجد ان شاء الله كل خير ماتقلقيش و انتظرى منى تليفون اعرفك انا عملت ايه
امجد قفل مع نهى و يا دوب بيحكى لرشيد على اللى نهى قالتهوله فى التليفون لقى وجيه بيكلمه فرد عليه و فتح الاسبيكر عشان رشيد يبقى متابع معاه اللى بيحصل و اول ما امجد رد علي وجيه .. سمع وجيه بيقول له زيدان شكله مش ناوى يجيبها لبر
امجد كنت لسه هكلمك بس واضح ان عندك اخبار جديدة
وجيه زيدان من اليوم اياه و هو حاطط مراقبة على بيت مراة سالم
امجد يعنى انت عارف
وجيه عارف و عامل احتياطاتى لان انا كمان رجالتى هناك بس مش ده المهم دلوقتى
امجد اومال ايه المهم
وجيه المهم و الاخطر انه بيراقب المستسفى اللى فيها سالم الصغير
امجد بقلق معناه ايه بقى الكلام ده
وجيه الكلام ده مالوش غير تفسير واحد
امجد انا سامعك .. كمل تقصد ايه
وجيه ان زيدان ناوى يلاعب عنايات بسالم الصغير
امجد پغضب ده يبقى اخر يوم فى عمره يوم مايفكر انه ېلمس شعره من راسه
وجيه زيدان مابيلعبش بشرف و احنا عارفين ده كويس فالاحسن و الأمن لنا كلنا اننا نسبقه بخطوة
امجد بفضول خطوة ايه دى
وجيه سالم الصغير لازم يختفى من المستشفى اللى هو فيها
امجد ازاى يعنى الكلام ده ازاى يخرج من المستشفى و هو تحت الاشراف الطبى و فى الحضانة كمان
رشيد هنا قال بحماس ماتحملوش هم .. انا عندى الحل
اللهم اعنا و لا تعن علينا يارب العالمين
19
البارت التاسع عشر
وجيه سالم الصغير لازم يختفى من المستشفى اللى هو فيها
امجد ازاى يعنى الكلام ده ازاى يخرج من المستشفى و هو تحت الاشراف الطبى و فى الحضانة كمان
رشيد هنا قال بحماس ماتحملوش هم .. انا عندى الحل
وجيه اخيرا نطقت .. قول اللى عندك
رشيد اولا سهل اننا نشترى حضانة و نحطها فى مكان آمن و نقدر نعقمه و كمان نجيبله ممرضة متدربة باشراف من دكتور موثوق فيه
امجد طب و المكان الآمن ده .. يبقى فين
رشيد بابتسامة خبيثة عند شمس
امجد ازاى يعنى الكلام ده ثم انت تصمن منين ان شمس ممكن توافق على حاجة زى دى و خصوصا ان المفروض ان نهى كمان هتبقى ملازمة للولد
رشيد اولا .. احنا كلنا بقينا فى نفس المركب و والدة نهى حطت نفسها فى وش المدفع رغم انها لا ناقة و لا جمل فالاولى ان شمس ترد لها الجميل ده