الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
رشيد و هتعمل العملية امتى
شاكر قبل ماتعمل العملية لازم انت توافق على انها تعملها
رشيد و هو انا همنع عنها عملية ممكن تنقذ حياتها
شاكر اسمع يا رشيد انا سالت كتير جدا عن حالة خليدة و العملية و تأثيرها عليها بعد كده و اللى عرفته لازم اقولهولك بمنتهى الامانة
استئصال الطحال رغم اهميته فى المرحلة الحالية الا انه مش شرط ابدا انه يقضى على مرضها بس هو ممكن يحسن من حالتها لكن المشكلة ان ممكن بعد العملية الاصاپة توصل الكبد او المرارة او اى عضو تانى و كمان ممكن يأثر عليها بعد كده فى الخلفة و عشان كده القرار يرجعلك لوحدك
رشيد بذهول انت بتتكلم فى ايه دى حياة بنى ادمة ايه اللى انت بتتكلم فيه ده حياتها اهم من كل ده
شاكر قام وقف و قال خلاص روح المستسفى و اقعد مع الدكاترة و اعمل اللى يريحك بس خليك فاكر ان مهما حصل و مهما كان قرارك ان الكلام ده ماحدش يعرفه غيرى انا و انت و خليدة و مراة عمك
رشيد ساب ابوه و خرج سلم على امه و قال لها ان عنده مشوار شغل مهم محتاج يعمله و راح على طول على المستشفى عند خليدة بس قرر انه يقابل الدكتور اللى متابع حالتها الاول و يقعد معاه و فعلا قعد مع الدكتور و الدكتور اكدله كل اللى شاكر قالهوله و وافق على العملية و مضى على كل الاقرارات و بعدها خرج و راح لخليدة اوضتها و اول ماخبط على الباب و سمع الاذن بالدخول .. فتح الباب و دخل لقى مراة عمه كانت قاعدة ماسكة المصحف بتاعها .. كانت بتقرى فيه و اول ما شافته قامت سلمت عليه بترحاب و حب و هو عينه من خليدة اللى اتفاجئ بشكلها اللى المړض واضح عليه جدا فقرب منها و سلم عليها بابتسامة و قال ايه ده .. ده انتى تعبانة بصحيح .. كنت فاكرهم عاملين فيا مقلب
خليدة بتعب ليه تعبت نفسك و جيت لحد هنا
رشيد ماكنتيش عاوزانى اجى
خليدة دورت وشها و قالت بحزن ماكنتش عاوزاك تشوفنى و انا فى الحالة دى
رشيد بتعاطف و انتى مالك بس شوية تعب و هيروحوا لحالهم ان شاء الله ان شاء الله هتبقى زى الفل بعد العملية
خليدة بصت لمامتها و قالت لها ماما من فضلك ممكن تسيبينى مع رشيد شوية محتاجة اتكلم معاه فى موضوع مهم
ام خليدة حاضر يا بنتى انا هروح اشرب قهوة و هبعت لرشيد القهوة بتاعته
بعد ما ام خليدة خرجت و سابتهم رشيد الټفت لخليدة اللى قالت له طبعا عمى حكالك على كل حاجة و عرفت ان عندى لوكيميا فى حالة متقدمة