الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
زينب معلش يا هانم استحملى
هيا بعياط جسمى كله بيوجعنى يا زينب هو انا مش صعبانة عليكم من اللى بيحصل فيا كل يوم ده
زينب ربنا اللى عالم ان قلبى بيتقطع عشانك
هيا ساعدونى اهرب من هنا عاوزة امشى من هنا
زينب بړعب و هى عينها كل شوية تروح على الباب مانتى عارفة ان لو حاجة زى دى حصلت هيبهدلنا كلنا احنا غلابة اوى يا هانم مش حمل غضبه علينا
هيا اعمل ايه بس يا ربى دلنى .. ماليش غيرك
زينب شاورت للبنتين التانيين انهم ينزلوا و قالت لها قومى معايا .. انا هملالك البانيو ماية سخنة تضيعلك الۏجع اللى فى جسمك ده
هيا قامت معاها باعياء شديد جدا و سابت لها نفسها و هى بتفتكر كل اللى حصل
هيا خريجة حقوق كانت بنت وحيدة مالهاش اخوات اتربت مع باباها بعد مۏت امها و هى صغيرة وبعد ماخلصت الكلية بفترة .. ابتدت تنزل مع باباها مكتبه علشان تدرب و تشتغل معاه ماكانتش بتحب الشغل فى المحكمة فباباها اللى هو يبقى شوقى المحامى خلاها تشتغل معاه فى الشغل الخاص بالشركات والمصانع اللى ماسك شغلها و من هنا كان ليها تعامل مع سالم اللى اعجبت بشخصيته من اول مرة شافته فيها مش اعجاب حب لكن اعجاب انسانى كان بيعجبها طريقته فى التعامل مع الامور و انه دايما كان بيختار الحل السلمى للامور اللى متاح لها الحل من غير الدخول فى المحاكم و المشاكل و كانت دايما بتلمس احترام كل اللى حواليه لشخصيته
لحد ما فى يوم زيدان ابتدى يتعامل مع شوقى و اللى من اول يوم و هى حست بنظراته ليها نظرات كان ماليها الاعجاب اللى سرعان ما اتحول لنظرات عشق و وله و مافيش يومين و لقت باباها بيبلغها ان زيدان طلبها للجواز و لما طلبت مهلة للتفكير .. اتفاجئت انهم حددوا معاد الفرح و
ماحدش ادالها اى فرصة للاعتراض و لما حاولت تعرف السبب من باباها ماقدرتش توصل لحاجة قدام تصميمه على انه يتمم الجواز فى اسرع وقت
و قد كان .. اتجوزت زيدان و ماتنكرش انها كانت سعيدة فى اول جوازهم لحد ماخلص شهر العسل و ابتدوا يعيشوا فى القصر بتاعه اكتشفت طباعه الجامدة و غيرته الشديدة و اللى احيانا كانت بتخوفها لدرجة انها تقريبا مابقيتش تخرج من القصر لكن شوية شوية ابتدت تتعود على طقوسه و عاداته و بعد مدة بسيطة عرفت بحملها اللى زيدان طار بيه من السعادة و كان موفر لها كل سبل الراحة