الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
شيراز والدك عنده حق ارجع بلدك و اتجوز بنت عمك و سيبنى فى حالى .. انا ما بتجوزش
رشيد بعصبية يعني ايه ما بتتجوزيش انا بحبك پجنون من وقت ماشفتك و انتى نازلة من العربية فى حفلة عيد ميلاد ابن سالم و انتى مابتفارقيش خيالى
شيراز پغضب و انا وقت ما اقول يا جواز لا يمكن ابدا هربط مصيرى بمصير راجل متجوز
رشيد بحدة بس انا مش متجوز
شيراز پغضب انت هتجننى انت لسه قايل حالا دلوقتى بعضمة لسانك انك كاتب كتابك على بنت عمك
رشيد و هو بينهج من شدة عصبيته و نرفزته عمرى ما اعتبرتها مراتى و عمرى ما اعتبرت ان فى واحدة شايلة اسمى من الاساس
شيراز و هى بتحاول تسيطر على اعصابها استاذ رشيد .. ارجوك كفاية كده وجودك هنا فى حد ذاته م*و*ترنى .. ارجوك تمشى
رشيد حاضر يا شيراز .. همشى بس مش قبل ما توعدينى انك هتفكرى فى كلامى
شيراز حاضر اوعدك بس من فضلك تمشى
رشيد بص لها اكنه بيحضنها بعينيه و سابها و مشى بس قبل ما يخرج من الباب رجع الټفت لها و قال انا قدرت اجيب رقم تليفونك انتظرى منى مكالمة
و سابها و خرج و هى فى حالة ذهول ماحصلتش و بتكلم نفسها و بتقول هم ازاى سايبينه كده ده لازم يدخل مستشفى المجانين
عودة من الفلاش باك
شيراز كان مرسوم على وشها ابتسامة رغم دموعها اللى مالية وشها و بتقول ما بينها و بين نفسها اكبر مچنون شفته فى حياتى و ماسابنيش غير لما عدانى بجنانه
تانى يوم الصبح .. امجد جاله تليفون من المحامى بتاعه بلغه انه قدامه ساعتين بالظبط و هيبقى عند شمس و معاه موظف الشهر العقارى و امجد اتفق معاه انه هيقابله هناك
و بعد ما قفل مع المحامى الټفت لرشيد و قال له هتيجى معايا زى ما كنت بتقول
رشيد وقف و قال ااه ياللا انا جاهز
امجد بس هعدى على نهى فى المستشفى الاول اشوف ايه الاخبار
رشيد تمام .. حتى اعزيها بالمرة
امجد و رشيد وصلوا المستشفى عن نهى لقوا مامتها و اختها عندها و لقوها تعبانة جدا و بتتكلم بالعافية و رافضة تماما اى اكل بيتقدم لها فامجد عرفهم على رشيد و قال ده رشيد ابن خالتى يا نهى و عاوز يعزيكى
رشيد البقاء لله يا مدام نهى .. شدى حيلك
نهى بصعف شكرا
امجد بعتاب و اخرة اللى انتى بتعمليه ده ايه يا نهى اللى انتى بتعمليه ده مش صح عمر الحزن ما كان بقلة الاكل انتى كده بتنتحرى و حسابك عند ربنا هيكون كبير و عظيم