الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
زيدان بترصد الحقيقة اسمع بس ايه دخل الجروب بتاعكم فى شغل شمس هانم
هنا شمس قالت رشيد بية كان اتفق مع المرحوم على الشراكة
شوقى ازاى الكلام ده و انا ماعنديش خبر
رشيد المفروض كان يبقى عندك خبر وقت امضة العقود لكن قبلها اسمحلى يعنى هنستفيد ايه
شوقى يعنى ايه الكلام ده انا مش فاهم و بعدين طالما ان موصوع الشراكة ده كاااان هيبقى و مابقاش يبقى ايه .. يبقى الوصع هيفضل على ماهو عليه
رشيد غلط يا متر
شوقى ليه غلط
رشيد لان شراكتى اللى كانت هتحصل مع المرحوم هتحصل دلوقتى مع شمس هانم
شوقى بحزم و هو بيحاول يدارى انفعاله ياريت تسمحيلى اتكلم معاكى على انفراد يا مدام شمس
شمس بصت لرشيد و امجد فامجد قال و هو بيشاور لها بعينه على مكان معين قريب منهم خليكوا اتكلموا هنا يا شمس هانم و احنا هنقعد هناك قريبين منك و بعدين الټفت لزيدان و قال له اتفضل معانا يا زيدان بية
زيدان مشى مع امجد و رشيد و شيراز راحوا معاهم و هم عينهم على شوقى اللى كان بيراقبهم بغيظ و بعدبن الټفت لشمس و قال لها بحدة هو مش المفروض كنتى تكلمينى و تفهمينى اللى بيحصل ده
شمس بجمود اعتقد ان الظروف اللى انت شايفها كفيلة تخلينى ما افكرش من اساسه
شوقى پغضب ظروف ايه اللى انتى فيها مانتى كده كده كنتى هتخلعيه و اللا نسيتى هو عمل فيكى ايه .. نسيتى انه اتجوز عليكى و كان هياخد اللى قدامك و اللى وراكى لولا انى لحقتك و خليتك امنتى روحك و اللا نسيتى انه كان بيكبش من فلوسك و يصرفها
هنا فجأة سمعوا صوت يوسف و اللى كان نازل بالصدفة و سمع كلام شوقى فقال پغضب و صوت عالى انت كداب
شمس بخضة يوسف
يوسف بحدة لشمس و هو بيشاور على شوقى انتى ازاى تسمحيله انه يتكلم كده عن بابا و انتى عارفة ان كل كلمة قالها كدب فى كدب
امجد و شيراز جم بسرعة على صوت يوسف و امجد سحب يوسف تحت جناحه و قال له باحتواء اهدى يا يوسف .. مايصحش تتكلم مع والدتك بالشكل ده
يوسف بيقول على ابويا حرامى يا عمى ازاى يتجرأ و يقول كده عنه
شوقى انا اسف يا ابنى لو كنت سمعت حاجة ماكانش ينفع تسمعها بس هى دى الحقيقة
هنا شمس اللى قالت بانفعال اخرس بقى .. اخرس لولا السم اللى قعدت تبخه فى ودانى يمكن ماكناش وصلنا للحالة دى ابدا
شوقى بسخرية سم ايه يا مدام انتى ناسية ان انتى اللى جيتيلى و وريتينى القسيمة بتاعة جواز المرحوم و الفيديو اللى كان متحزم