الروايه ج الاخير

الروايه ج الاخير

القصر كان دايما بيغلب عليه الصمت الشديد اللى لا يخلو من بعض الهمسات هنا و هناك

كانت هيا زوجة زيدان قاعدة فى بلكونة اوضة نومها باسدال الصلاة و بتشرب قهوتها لما لمحت عربية زيدان داخلة من البوابة العملاقة من على بعد فضلت فى مكانها ماتحركتش و لا رف لها جفن و هى بتقول للوصيفة اللى

—

كانت واقفة جنبها و دى وصيفتها الخاصة و اسمها زينب هولاكو وصل .. عرفيهم تحت قبل ما ياكل حد فيهم

زينب و اللى كانت لابسة حوالين جزمتها كيس من القطيفة السميك اتحركت بسرعة على جوة و نبهت زمايلها من خلال جهاز بيتواصوا بيه مع بعض ان زيدان وصل

زيدان قبل ما يوصل للباب كان واحدة من الخدم فتحت الباب بهدوء لحد مادخل و قفلته وراه برضة بهدوء شديد و طلع على فوق دخل اوصته و اخد شاور و غير هدومه و بعد كده راح على اوضة هيا و هو حافى و دى كانت عادته لانه مابيحبش يسمع اى صوت طول تواجده فى البيت حتى صوت رجليهم و هم بيتحركوا و عشان كده كان مخليهم دايما يلبسوا اكياس قطيفة فى رجلهم باستمرار عشان تكتم صوت حركتهم

لما دخل اوضة هيا و لقى باب بلكونتها مفتوح .. عرف انها قاعدة جوة فدخل بالراحة و شاور للوصيفة زينب بعنيه انها تخرج برة و اول ما زينب خرجت زيدان بص لهيا بسخرية و قال ايه .. مستنية تسمعى نشرة الاخبار

هيا بصت له و رجعت بصت على الشجر قدامها من تانى من غير ما ترد عليه

زيدان بتهكم افهم من سكاتك ده انك مش عاوزة تعرفى ابن سالم قدامه اد ايه و يحصل ابوه

هيا بصت له و قالت له بصوت هامس لكن مليان بالحنق و الڠضب انت اللى مش عاوز تعرف و لا تفهم يا زيدان

زيدان طب ماتعرفينى

هيا مش عاوز تعرف ان سالم مالوش اى ذنب فى كل اللى حصل و انه حتى لو كان له ذنب اهله ذنبهم ايه و ابنه اللى عمره ايام ده ذنبه ايه فى غلطة ابوه اصلا ماعملهاش

زيدان قرب بشړ من هيا و مسكها جامد من دراعها و قال بڠصب انتى لسه ليكى عين تدافعى عنه لحد النهاردة

هيا بانتفاضة بدافع عنه لانه برئ سالم برئ من ډم ابنك ابنك انت اللى قټلته مش سالم انت ليه مش عاوز تفهم و لا تعترف باللى حصل

زيدان پغضب انتى لسه بتحبيه بعد كل اللى حصل

هيا باڼهيار و هو ايه اللى حصل .. تقدر تقولى انت انت اللى ض*ربتنى مش سالم و انت اللى اتسببت فى اجهاضى مش سالم انا ماشفتش سالم من سنين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *