الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
شوقى و هو بيحاول يهدى زيدان انت ناسى انها كانت بتشتغل معايا .. هى اللى كانت ماسكة شغل المصنع عنده
هيا جالك قلب يا بابا ټأذى سالم ده مافيش اطيب و لا احن منه
زيدان مد ايده شد هيا من دراعها و الشړ بيتنطط من عينيه و سحبها وراه و مشى و ماردش على شوقى اللى حاول ينده عليه اكتر من مرة
فضل يجرها وراه لدرجة انها كانت هتقع اكتر من مرة و زينب عمالة تجرى وراهم لكن اول ما وصلوا الشارع ابتدى يمشيها جنبه بس برضة بالڠصب و بص لزينب و قال لها روحى انتى مع السواق و اخد هيا على عربيته و زقها جوة العربية و طلع بيها زى المچنون من غير ولا كلمة لحد ماوصلوا القصر
اول مانزل من العربية كان تقريبا بيشد هيا و هو ساحلها فى الارض لحد ما وصلوا البهو بتاع القصر راح رميها على الارض و لما اللى بيشتغلوا كلهم اتلموا على صړيخ هيا صړخ فيهم كلهم انه مش عاوز يشوف حد قدامه
الشغالين جريوا بعيد عنه و هو وطى على هيا مسكها من شعرها و قال لها بصوت زى الرعد قولتيلى بقى انك ماشفتيش فى حنية سالم و طيبته انا بقى عاوز اعرف حالا دلوقتى انتى شفتى حنيته دى و عرفتيها ازاى يا حرمنا المصون.