الروايه ج الاخير

الروايه ج الاخير

شوقى بترصد و انت بقى هتفهم فى شغل المصنع و الشركة

رشيد انا هبقى معاه ماتنسوش انى كنت هشارك المرحوم

امجد بص لزيدان و قال له فكرت هتاخد قيمة الشيك بتاعك ازاى

زيدان انا مش عاوز قيمة الشيك انا عاوز المصنع و هاخده

زيدان قال كده وخرج بسرعه وشوقي مشي وراه بعد ما مشيوا امجد اتطمن من الشباك ان هم خلاص ركبوا العربيه ومشيوا ورجع عند شمس ورشيد وقال على فكره انا لقيت لكم شقه حلوه

شمس هو احنا لازم فعلا نسيب هنا

امجد اعتقد ان اكيد زيدان هيبقى عينه عليكم وما تنسيش ان شوقي

—

ما هواش سهل شوقي ثعلب كبير ممكن يراقب تحركاتكم

شمس طب هى مامة نهى هتيجى فعلا تعيش هنا

رشيد احنا اقترحنا عليها بس هى و نهى رفضوا

شمس طب لو زيدان حاول يتواصل معاهم او يعمل اى مشكلة فى المصنع

امجد ماتقلقيش احنا مش هنسيبهم لوحدهم و هنفضل معاهم خطوة بخطوة

شمس بقلق طب مافيش اى خطړ عليهم

امجد بابتسامة دافية ماتقلقيش احنا عملنا كل الاحتياطات

عند زيدان فى العربية .. كان بېدخن بشراهة و بيقول بحدة تشوف لى نقطة ضعفهم ايه بالظبط و فى اقرب فرصة

شوقى اوامرك بس اهدى و حتى لو المصنع ده ماتوفقناش فيه فيه غيره الف مصنع تانى

زيدان بحزم المصنع ده بالذات يخصنى يا شوقى و لازم تحط رجلى فيه باى طريقة انت فاهم

شوقى اوامر معاليك

زيدان بابتسامة خبيثة بقوللك ايه

شوقى اؤمرنى

زيدان ايه رايك لو نستضيف البيبى الجديد عندنا شوية

شوقى بضحكة شيطانية باشا طول عمر معاليك دماغك الماظ

زيدان بامر تتحرك النهاردة و باقصى سرعة

شوقى طب ايه رايك نعمل محاولة و نتحرك من البر الاول و لو مانجحناش نبقى نلف من البحر

زيدان و ليه نضيع وقت

شوقى اصل طالما اللى اسمها عنايات دى طمعت فى الحاجة لنفسها تبقى من الاساس طماعة و ممكن نزغلل عينيها بكام مليون و تبيع و يا دار ما دخلك شړ

زيدان بتفكير تفتكر

شوقى مش هنخسر حاجة لو جربنا ثم انا بصراحة كده مش هاضم الحكاية دى كلها من اولها لاخرها

زيدان بانتباه تقصد انهم بيلعبوا بينا

شوقى تؤ .. شمس شكلها مقهورة بجد يعنى مش لعب بس حاسس ان اللى اسمه رشيد ده زى ما يكون بيوسع لروحه سكه فى المصنع و ماتنساش انه بيقول انه كان هيشارك سالم

زيدان بشك ازاى سالم كان بايع المصنع و فى نفس الوقت كان هيشارك اللى اسمه رشيد ده

شوقى بتفكير مانا بقول لك ان فى حلقة مفقودة و مش هنفهم الحكاية بالظبط الا اما نعمل الاول زيارة للى اسمها عنايات دى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *