الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
نهى اكنها بتكلم روحها ليه يعملوا فيه كده عمل فبهم ايه اذاهم فى ايه عشان يفكروا ېق*ت*لوه ده عمره ما اذى حد
عنايات بزعل الطمع وحش اوى يا بنتى ربنا يكفينا شره
نهى بس ده مش طمع لا .. ده حاجة اكبر بكتير من الطمع لو الطمع له شړ فده الشړ ذات نفسه
عنايات ان شاء الله ربنا هينتقم لكم كلكم منهم و يرجع الحق لاصحابه
نهى هتقدرى يا ماما تعملى اللى قالوا لك عليه
عنايات بقوة انا اقدر اعمل اى حاجة بعون الله عشان احميكى انتى و اختك و ابنك كمان
نورا بس انا لحد دلوقتى مش فاهمة اشمعنى ماما اللى قالوا انها هى اللى سالم باع لها كل حاجة ليه مش رشيد او امجد مثلا او حتى انتى
نهى بتوضيح اولا عشان مافيش بين ماما و بين سالم الله يرحمه اى صلة قرابة تحتم عليها انها ترد اى دين عليه هى حماته و بس و ده ما يلزمهاش قانونا انها تسد عنه حاجة و ثانيا هم عايزين يكسبوا وقت مع المحامى و اللى اسمه زيدان ده ثالثا .. ان رشيد و امجد كانوا موجودين لما زيدان و المحامى حكوا على موضوع الشيك اول مرة فلو حد منهم كان هو اللى اشترى كان اتكلم فى ساعتها
نورا اممم كده فهمت طب قومى ياللا برضة خلينا ناكل عشان انا جعت اوى و ورايا مذاكرة كتير
فى كافية راقى جدا كان رشيد مستنى شيراز على ڼار و اول ماوصلت قام استقبلها بلهفة و هو عيونه كلها حب و شوق و شغف و اول ما قعدوا رشيد قال لها بحب ااه لو تعرفى وحشتينى اد ايه
شيراز رشيد .. انا جيت عشان اسمعك زى ما طلبت فياريت تتكلم و تقوللى على اللى عاوز تقولهولى على طول عشان اقدر ارجع لشمس بسرعة و ما اتأخرش عليها
رشيد بتنهيدة حاضر يا شيراز تحبى ابتدى من فين
شيراز انت اللى تعرف يا رشيد مش انا
رشيد هبتدى من اخر مرة اتقابلنا فيها لما قررتى اننا نبعد عن بعض .. فاكرة
شيراز بتذكر .. طبعا فاكرة
فلاش باك
رشيد پغضب يعنى ايه احنا مش لبعض انتى بتحبينى و انا بمۏت فيكى يبقى ليه ماحناش لبعض فهمينى
شيراز انت سرقاك السکينة يا رشيد و معتقد ان والدك ممكن بعد كده
—
يرضخ للامر الواقع و يسامحك و ده ممكن مايحصلش ابدا و لا انا .. انا لا يمكن اتحمل ابدا ان انت و والدك علاقتكم تنقطع بسببى
رشيد اؤكد لك ان ده لا يمكن يحصل انا بس والدى زعلان عشان بنت اخوه بس شوية و هيتقبل اللى حصل و ماتنسيش ان هو و امى متجوزين عن حب و برضة ساب الدنيا كلها و اتجوز من هنا عشان حبها