الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
شمس و ده ممكن
رشيد ااه طبعا ممكن الحضانة ممكن تتدبر من المستلزمات الطبية و ان كان على الممرضة فممكن اى دكتور صاحبكم يرشحلكم حد كويس
شيراز طب و المكان اللى الحضانة هتتحط فيه ممكن يبقى فين
رشيد و امجد بصوا لبعض و بعدين رشيد رجع بص لشيراز و قال لها عندك هنا
شيراز بدون تفكير انا ماعنديش مانع طبعا
رشيد بابتسامة كنت عارف انك هتوافقى
شيراز باستغراب و ايه اللى هيخلينى اعترض على حماية الولد مهما ان كان ده طفل صغير وواجب علينا كلنا نحميه و نقف جنبه
امجد بص لشمس و قال و انتى رايك ايه يا شمس هانم
شمس باستغراب و انا هقول رايى ليه انا هنا مجرد ضيفة .. ثم صاحبة البيت موافقة و حتى لو بيتى اكيد برضة ماكنتش هرفض حاجة زى كده
رشيد حتى لو والدته كانت معاه
شمس بصت لرشيد باستفهام و قالت له يعنى ايه مامته معاه هى نهى هتيجى مع الولد
رشيد مش اقامة كاملة اكيد بس طبيعى انها هتيجى تشوفه من وقت للتانى
شيراز طب ماهو كده اللى مراقبينها هيعرفوا مكان الولد
رشيد لا فى دى ماتحمليش هم .. احنا عاملين حسابنا
شمس بحدة يعنى ايه هتعملوا حسابكم انتو كده هتعرصوا حياة الولد للخطړ
امجد ياريت تهدى و تفهمى اللى هيحصل
شمس فهمنى
امجد اسمعى يا ستى
عند نهى .. لبست و نزلت راحت المستسفى عند سالم الصغير زى ما امجد فهمها و اللى كان مستنيها هناك و عملت كل اجراءات الخروج بتاعة الولد و سابت المستسفى و مشيت و اللى كان مراقبها راح وراها
و امجد و رشيد هم كمان نزلوا و ركبوا العربية و اتحركوا ببها لحد مكان معين عارفين ان عربية الاسعاف هتمشى منه و فى نفس الوقت يكشف المستسفى و اللى بيراقب المستسفى كمان لكن ماحدش يكشفهم و ادوا لوجيه التمام بالتليفون
وجيه وصل المستسفى و معاه عربية اسعاف مجهزة و فيها الحضانة اللى جابوها و الممرضة اللى هتبقى مسئولة عنه كمان و استلم الولد .. و وجيه اخد الولد بالاسعاف و راح على بيت شيراز
و كان امجد و رشيد ماشيين ورا الإسعاف من على بعد عشان يتاكدوا ان اللى بيراقب المستسفى ما لاحظش حاجة و انه مامشيش وراهم
الاسعاف وصلت عند شيراز و الممرضة اول ما دخلت المكان اللى شيراز خصصتهولها رتبت كل حاجة بخبرتها و قعدوا كلهم فى انتظار الدكتور اللى هيمر عليهم عشان يديهم كل التعليمات اللى محتاجينها