الروايه ج الاخير

الروايه ج الاخير

رشيد بسخرية كل حياتها و عملت فيه كل ده اومال لو كان غريب عنها كانت عملت ايه

امجد و ماتنساش ان برغم عشق سالم ليها الا انه اتجوز عليها و هو عارف و متأكد انها يوم ماتعرف هتنجرح چرح مامنوش شفا ابدا

رشيد بسخرية هو اللى بيحصل معانا ده عادى و الطبيعى و اللا احنا اللى منحوسين بزيادة

امجد و هو بيحاول يغير الموضوع اتطمنت على خليدة

رشيد هز راسه بالموافقة و ما اتكلمش فامجد قال له ناوى تعيد حكاية سالم من تانى

رشيد مش عارف يا امجد .. صدقنى مش عارف

امجد ماكانش لازم تيجى يا رشيد .. قلتلك ماتجيش

رشيد تفتكر ما حاولتش امنع روحى انى اجى .. صدقنى حاولت بس ما قدرتش يوم ماكلمتنى و قلتلى على شغل

سالم معايا كان تلت اربع كلامك مش سامعه ماكنتش سامع غير دقات قلبى و انا بفتكر كل لحظة شفتها فيها وقتها حسيت انى زى ما يكون عمرى متوقف على انى اشوفها من تانى

حتى لما كلمت سالم و اتفقت معاه كنت بحاول اخلى المكالمة عملية مليون المية لمجرد انى ما اسرحش فيها و انا بكلمه و الخبط الدنيا

امجد بس يرجع مرجوعنا لنفس البداية يا رشيد ما اعتقدش ابدا ان ممكن جوز خالتى يغير رأيه عن زمان

رشيد انا جاى مصر المرة دى و انا واخد قرار انى مش هرجع من غير ما تكون شيراز على ذمتى و ده طلب خليدة

فى فيلا شمس .. شيراز بعد ما اتطمنت ان لولى نامت و يوسف دخل اوضته راحت على اوضة شمس و دخلت بالراحة لقت شمس نايمة بعمق و ما استغربتش بعد ما شافت شريط المنوم جنب كوباية الماية على الكومودينو

خدت غيار ليها و دخلت اخدت شاور سريع و خرجت دخلت السرير جنب شمس بعد ما جست حرارتها و اتطمنت عليها

حطت راسها على المخدة و هى بتفتكر اول مرة رشيد صارحها بحبه ليها لما اتفاجئت بالشغالين عندها فى مرة بيبلغوها انه قدام باب فيلتها و عاوز يقابلها و لما سمحت له يقابلها .. اول ما شافها قال لها

فلاش باك

شيراز كانت نازلة و هى عينها بتتنقل ما بينه و مابين خطواتها لحد ما وصلت عنده و قالت بهدوء اهلا و سهلا بحضرتك

رشيد بدون اى مقدمات و من غير مايديها فرصة تقعد و لا حتى تكمل سلامها شيراز انا بحبك و ماعنديش اى وقت اضيعه فى كلام ممكن نعتبره مقدمات مالهاش اى لزوم

انا بحبك و عاوز اتجوزك و مش طمعان فيكى انا ثروة عيلتى لحد دلوقتى مابنعرفش نحددها و لا نعدها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *