الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
نهى مسحت دموعها بۏجع و قالت باباكى كان بيحب مامتك لاخر دقة فى قلبه
لولى بحدة و لما انتى عارفة انه كان بيحب مامى زى ما بتقولى اتجوزتوا ليه
نهى بعياط لاننا حبينا بعض
لولى بعدم اقتناع مافيش راجل بيحب اتنين فى نفس الوقت
نهى باصرار باباكى حبنى رغم انه بيعشق مامتك باباكى لاخر نفس كان بيحبنا احنا الاتنين و ماكانش عنده اى استعداد انه يبعد عن واحدة مننا
لولى ليه حاولتى تاخديه مننا
نهى بانفعال انا و باباكى متجوزين من خمس سنين و عمرى ما طمعت حتى فى جزء من وقته معاكم حتى لما طلب منى انى ااجل الخلفة شوية وافقت و ماحاولتش انى اضايقه و لا اضغط عليه
نورا قربت من نهى اخدتها فى حضنها و قالت لها بهدوء بالراحة يا نهى الدكتور محذرك من
الانفعال
نهى قوليلهم يا نورا قوليلهم انى عمرى ماحاولت ابدا اسړق منهم ابوهم
عنايات قامت وقفت قدام يوسف و لولى و قالت لهم بحكمة دلوقتى بقى عندكم اخ تانى امه تبقى بنتى اللى ضحت كتير بسبب حبها لابوكم يا ترى بقى انتو جايين تشوفوا اخوكم و تطمنوا عليه و اللا جايين تحاسبوا امه على جوازها من ابوكم وحبها ليه
يوسف باعتذار و هو واخد لولى تحت جناحه انتو عارفين لولى كانت متعلقة ببابا اد ايه فياريت ماتتضايقوش من كلامها احنا فعلا جايين نتطمن على سالم الصغير
نهى بامل بجد يا يوسف بجد عاوزين تطمنوا على سالم الصغير
يوسف اقسملك اننا جايبن نتطمن على سالم الصغير و كمان على حضرتك و اشوفك لو محتاجة اى حاجة انا كنت عندك اول امبارح مع عمو امجد بس انتى ماكنتيش لسه فوقتى
نهى بعياط طول عمر باباك و هو فخور بيك ربنا يحميك لمامتك و اخواتك و تبقى سند و ضهر ليهم
يوسف و ليكى انتى كمان يا طنط مهما كان اللى حصل و مهما كانت ردود الأفعال .. الا ان بابا كان بيحبك و ده فى حد ذاته يكفينى
نورا طبطبت على نهى و سندتها على المخدة و قالت تعالى يا يوسف هات اختك و تعالوا معايا هوديكم تشوفوا سالم الصغير
نورا اخدت يوسف و لولى وديتهم الحضانة و وقفوا عند الحاجز الزجاجى من برة و نورا شاورت لهم على سرير و قالت ده سالم
لولى بدموع ده صغير اوى
نورا طبيعى لانه اتولد قبل معاده بشهرين تقريبا
لولى بس هيكبر و يبقى كويس مش كده
يوسف و هو بيضم لولى كده يا لولى ان شاء الله هيكبر و يبقى كويس
لولى برجاء و هى بتبص على سالم الصغير هتجيبنى معاك تانى يا يوسف عشان اشوفه .. مش كده